|  آخر تحديث يونيو 29, 2021 , 22:10 م

“كُنا معاً”


“كُنا معاً”



كُنا..
كنامعَاً..
كنا اطفالاً
كنا نبكي معاً
ونضحك معاً
نحيا معاً ومضت فينا السنون بحلوها إلى أن أتى مرها و.. و.. ووقعنا داخل دوامة الحروب والأمراض فتشتت الأرواح وبيدت الاجساد واختلت العقول وكل ذلك لايهم أمام تغير المشاعر داخل القلوب ..
أصبحنا اكثر قسوة وأصبح الواحد منا لايفكر الا بنفسه ..
نسي أين كان وماذا كان … نسي الماضي ونسي حياته ..
وبات يحيا حياته لنفسه وبنفسه دون أن يشعر بأحد
كم ظلمتنا الحروب ولكن!!

 

أعتقد أننا نحن من ظلمنا أنفسنا بوضعنا القيود على القلوب!
هناك سؤال واحد يطرح نفسه ..
هل للحروب علاقه بتغير الناس؟

أم هي كانت انفجار القنبله الموقوته داخل البشر كي تنكشف كل اخلاقهم او ربما بياض أو سواد قلوبهم!!
ربما كانت هي مسبب فقط ساهمت في تفشي الكبر والغرور ..
وحتى القسوة التي كانت مخفيه في الصدور
أفكر كثيراً وأقول : بإن الله قد قدر تلك الكوارث بين البشر ليعطي دروساً في الأخلاق، ويوعظ بها بالكثير من المبادئ التي كانت منسية بين الناس وليكشف كل ستار عن من كان متخفي بمثالية حمقاء لاتمت بالمثالية المطلقه أبدا!

لا أظن الألم بالدمار ولا بخسارة الأرواح، وإنما الألم بخسارة من نحب، ومن كنا نثق بهم ثقة عمياء، ظناً منا بأنهم لامثيل لهم
الألم تجسد بتلك الصرخات التي صرخناها عندما خذلنا العالم ..
وخذلتنا تلك النفوس التي باعت قلوبنا وما تحويه بفتات خبز
قد كان على الطريق
أين كنا؟
والى أين وصلنا؟

وكم سنصمد بمواجهة كل تلك التحديات التي طالت حياتنا بشكل مباشر وجعلتنا سجناء داخل بوتقة الخوف والعزله التي نتجت عن كل الغدر والخذلان الذي طال كل إنسان على تلك الأرض الحزينه ..
من أخٍ ربما أو صديقٍ او حتى حبيب متسلق ..
لا فرق عندما تكون النتيجه واحدة

 

إلى متى أيها البشر سوف تسيرون في طريق الجهل الذي صنعتموه بأيديكم نحو التهلكة..
استفيقوا يابني أم واستعدوا لتلافي الخطر القادم الى الشرق
لتستمر الحياة

 

 

 

بقلم: منال عبدو جمعه


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com