|  آخر تحديث فبراير 19, 2018 , 20:19 م

بدء تداول عقود مؤشري دبي وأبوظبي المستقبلية


بدء تداول عقود مؤشري دبي وأبوظبي المستقبلية



احتفل كل من سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية، صباح أمس، ببدء تداول ناسداك دبي عقوداً مستقبليةً مرتبطة بالمؤشر العام لكل منهما، في خطوة تمثل نقلة نوعية للمستثمرين، حيث إنها تقدم أدوات جديدة لتتبع أداء السوقين.

وقرع عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، وعبد الواحد الفهيم، رئيس مجلس إدارة ناسداك دبي، جرس افتتاح السوق للاحتفال ببدء تداول ناسداك دبي عقوداً مستقبليةً مرتبطة بالمؤشر العام لسوق دبي المالي ثاني أكبر سوق أسهم في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث قيمة التداول. وقال عيسى كاظم: يعد إطلاق العقود المستقبلية على المؤشر العام لسوق دبي المالي أحد التطورات الأكثر أهمية التي حدثت في الأسواق المالية في دبي في السنوات الأخيرة، ويمثل خطوةً هامةً في الاستراتيجية المشتركة لسوق دبي المالي وناسداك دبي المتمثلة في تقديم مجموعة أوسع من المنتجات للمستثمرين من المؤسسات والأفراد. وتعزز العقود المستقبلية على المؤشرات من المكانة التي تحتلها دبي بوصفها مركزاً للأسواق المالية العالمية يقدم مجموعةً واسعةً من الفرص، كما يُنتظر أن تجذب العقود المستقبلية تحديداً المزيد من الاستثمار الأجنبي من الصناديق الكبرى التي تبحث عن حلول للتحوط والاستثمار.

 

وقام راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، و حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي بقرع جرس افتتاح سوق أبوظبي للأوراق المالية ترحيباً بإطلاق ناسداك دبي تداول العقود المستقبلية على المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية – ثاني أكبر سوق في المنطقة من حيث القيمة السوقية – ويضم بنك أبوظبي الأول وشركة إشراق العقارية وشركة اتصالات من بين الشركات المدرجة فيها. وقال البلوشي : إن السوق بصدد الترخيص لشركة جديدة لمزاولة أعمال صانع السوق خلال الشهر المقبل ليرتفع عدد الشركات التي تزاول هذا النشاط إلى أربع من بينها “بنك أبوظبي الأول” و”الرمز كابيتال” و”شعاع كابيتال”.

وأضاف البلوشي، رداً على سؤال لـ”البيان الاقتصادي” على هامش مؤتمر إطلاق العقود المستقبلية على مؤشر سوق أبوظبي أمس، أن السوق سيرخص لشركة أخرى جديدة للقيام بدور موفر السيولة خلال النصف الأول من العام الجاري إلى جانب شركة “الرمز كابيتال”.

 

وأوضح البلوشي أن إدارة السوق تستعد لإطلاق وتطوير مزيد من الأنظمة المالية وذلك ضمن استراتيجية السوق لزيادة عمق التداولات عبر تنويع الخدمات المقدمة، الأمر الذي من شأنه ترسيخ مكانة السوق وتعزيز قدرته التنافسية وذلك ضمن التزام السوق بخطة أبوظبي نحو تنمية وتطوير قطاع الخدمات المالية في الإمارة.

وأضاف إن سوق أبوظبي يولي اهتماماً كبيراً باستقطاب سيولة مؤسسية محلية وأجنبية، عبر السعي الدائم لتشجيع المزيد من المؤسسات للاستثمار خاصة مع توافر فرص استثمارية هائلة بالسوق المحلي، مؤكداً أن العقود المستقبلية للمؤشر العام لسوق أبوظبي ستقدم طريقة سهلة وملائمة عن طريق أداة واحدة، كما توفر إمكانية التحوط وتنفيذ استراتيجية إدارة محافظ الأوراق المالية.

 

 

وأوضح البلوشي، أن عقود المؤشرات لها عدة مميزات، أهمها “الرافعة المالية”، والتي تتيح للمستثمرين، الاستثمار في العقود المستقبلية للمؤشر العام للسوق، عن طريق دفع جزء فقط من القيمة الإجمالية للعقد، مؤكداً أن “البيع المقدم” من بين مزايا العقود المستقبلية، وهو ما يتيح للمستثمرين، التداول بناء على رؤيتهم بشأن السوق منخفضة الأسعار، وتحقيق الربح منها.

ولفت إلى أن العقود المستقبلية تيسر عملية التحوط التي يجريها المستثمرون من المؤسسات، مثل الصناديق المشتركة التي تمتك محفظة أسهم مدرجة في سوق أبوظبي، مشيراً في هذا الصدد إلى أنه يمكن للمستثمرين من الأفراد والمؤسسات، مثل الصناديق التحوطية، أن يكرروا بطريقة ملائمة، استراتيجياتهم التوجيهية للتداول باستخدام العقود المستقبلية للمؤشر العام لسوق أبوظبي، كما أنها تتميز بالفعالية، من حيث التكلفة، لانخفاض رسوم التداول.

ولفت البلوشي إلى أن سوق أبوظبي يهدف إلى جذب وتفعيل مجموعة أكبر من المستثمرين، وزيادة القيمة السوقية والمنتجات، مبيناً أن الاستثمارات الأجنبية تعد من أهم عناصر استراتيجية السوق خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن السوق سيواصل جهوده في تطوير أدوات ومنتجات وخدمات مبتكرة، تستند إلى أفضل الممارسات العالمية في مجال الإفصاح والشفافية.

وأعرب البلوشي عن تفاؤله بنتائج الجولات الخارجية التي يقوم بها سوق أبوظبي للأوراق المالية للتعريف بأهم الفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق، لافتاً في هذا الصدد إلى جولة الهند الأخيرة التي جاءت على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي في الهند بمشاركة مختلف الدوائر الحكومية بالإمارة.

 

 

وعن طريق تداول العقود المستقبلية على المؤشر العام لسوق دبي المالي، يمكن أن يتاح للمستثمرين للمرة الأولى الاستثمار في مجموعة تضم 37 شركة من أبرز الشركات في الشرق الأوسط والمدرجة في سوق دبي المالي، ومنها إعمار العقارية، بنك دبي الإسلامي ودبي للاستثمار، وذلك دون تداول أسهمها أو العقود المستقبلية على أسهمها المفردة.

ويتتبع المؤشر العام لسوق دبي المالي شركات متنوعة في قطاعات عدة من بينها العقارات والخدمات المصرفية والاتصالات والتأمين والنقل. وارتفع المؤشر من قيمته الأساسية عند 1000 نقطة في العام 2003 إلى أعلى مستوياته وهو 8485 نقطة في نوفمبر 2005، ويصل حالياً إلى 3330 نقطة.

وتقدم ناسداك دبي عقدين بصفة ربع سنوية ضمن العقود المستقبلية على المؤشر العام لسوق دبي المالي. وتعمل شعاع كابيتال كصانع للسوق لتوفير السيولة.

وافتُتِحت سوق ناسداك دبي للعقود المستقبلية في سبتمبر 2016 بعقود مستقبلية على الأسهم المفردة لثماني شركات مدرجة في الإمارات. وقد توسعت السوق لتشمل 17 عقداً مستقبلياً على الأسهم المفردة، وبلغ إجمالي قيمة التداول أكثر من 500 مليون درهم عبر تداول ما يزيد على 2.5 مليون عقد.

وسيتضمن المزيد من التوسع في سوق ناسداك دبي للعقود المستقبلية إطلاق عقود مستقبلية على مؤشرات أسهم «إم إس سي آي» الإقليمية بموجب اتفاقية الترخيص التي أُعلِن عنها في شهر أكتوبر من العام الماضي، إلى جانب إطلاق المزيد من العقود المستقبلية على الأسهم المفردة ومنتجات الخيارات في تاريخ لاحق.

 

 

وتمثل العقود المستقبلية على مؤشر سوق أبوظبي العام أدوات صالحة للتحوط فيما يتعلق بامتلاك أسهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية وأدوات صالحة للاستثمار كذلك، فهي تمكن المستثمرين من تحقيق مكاسب عند هبوط المؤشر أو ارتفاعه، ومن الاستفادة من الرافعة المالية وتعظيم المكاسب. وتوفر ناسداك دبي عقدين بصفة ربع سنوية في العقود المستقبلية لمؤشر سوق أبوظبي العام، في ظل قيام شعاع كابيتال بمهام صانع السوق لدعم السيولة.

ومن جانبه قال عبد الواحد الفهيم، رئيس مجلس إدارة ناسداك دبي: يمثل إطلاق أول منتجاتنا للعقود المستقبلية للمؤشرات مرحلة جديدة من التوسع لسوق ناسداك دبي للعقود المستقبلية، والتي تقدم الآن فرصاً للمستثمرين لتحقيق أرباح، سواء في حالة هبوط المؤشر العام لسوق دبي المالي أو ارتفاعه، والاستفادة من الرافعة المالية لزيادة توظيف أموالهم. وسنعزز من تعاوننا مع سوق دبي المالي وشركات الوساطة الإقليمية والدولية لتصبح دبي مركزاً عالمياً حيوياً لأنشطة مشتقات الأسهم بما فيها أنشطة التداول والمقاصة.

وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي: قدم مجتمع الأسواق المالية في الإمارات دعماً هاماً لنجاح سوقنا للعقود المستقبلية حتى الآن، وسنواصل العمل مع مختلف المتعاملين في السوق لرفع الوعي والإدراك بصورة أكبر بشأن منتجات العقود المستقبلية بين العاملين في القطاع المالي والجمهور بوجه عام. وتلتزم ناسداك دبي بتوسيع مجموعة أدوات الاستثمار المتطورة هذه في سوقها لتمكين المستثمرين من حماية ثرواتهم وزيادتها.

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com