|  آخر تحديث أكتوبر 4, 2020 , 20:25 م

ثَروة الشباب


ثَروة الشباب



 

 

الشَباب هُوَ الثروة الحقيقية، هُوَ الكنز المُختبِئ في أعماق المحيطات. لابُد من إخراج الكنز لتظهر قيمتُه أمام الجميع، كذلِك الشباب؛ يجِب الاهتِمام بِهِم، والتعقيب عن شموع مواهِبهم المدفونة، لابُد مِن إشعال تِلك الشموع لِتُنير أرض الواقِع. 

الشباب هُم الأيدي العامِلة للنهضة بالمُجتمع، إذ يُقيَّم تقدُّم الأُمم بكثافة الشباب القادرين على النُهوض بالأُمَّة في احصائيات السُكَّان.

 توفير البيئة الداعِمة معنويًا ومادِّيًا يُقدِّم لهُم الحُب، والطاقة، والتشجيع تِجاه بذل قصارى جُهدِهم في العِلم والعَمل، والذي يعود بفائِض كبير على تقدُّم المُجتمع. كذلِك توفير الصحة والرفاهية للشباب عامِل أساسي نحو دفعهِم للأمام، فالشباب يبحث عن العمل، والمال، والحياة الكريمة التي لا تخرُج عن الحُب، والرفاهية. 

كما أنَّ التعليم، والتمرين الجيِّد للشباب من حيث الكُتب، والمؤتمرات يجعل من عُقولِهم عقول قادِرة على اتخاذ القرار السليم، والتعبير عن الرأي الناتِج عن دِراسة سليمة، مِمَّا يجعل لهُم دور قوي في المُشاركة في وضع الخطط المُستقبلية، ورؤية، ورِسالة المُجتمع لغدٍ أفضل. 

كذلِك التقرُب مِنهُم، والاستماع إلى مُتطلباتهم، والمُسارعة في حل مشاكلهم، وتعليمهم كيفية وضع الحلول، وصَوْن النفس من السقطات النفسية يجعل مِنهُم شبابًا حيويًا لا يخشى عواقِب الطريق، بل شبابًا يحُّث بعضهُ الآخر على المُواجهة.

الشباب هُوَ دِرع الأُمة، وسيفُها، والسِياج الذي يحميها من أطماع الطامعين. 

بورِك من ساهم على النُمَّو بِهِم، ليجمعوا بين حِكمة الشيوخ وهِمَّة الشباب مُتطلعين لمُستقبل مُبهِر. 

 

 

 

بقلم: خالد محمد زكي – (مصر)


3 التعليقات

    1. 1
      Esraa Roshdy

      ماشاء الله الكلام ده كويس جداً و صياغه الموضوع كانت بطريقه سهله و سلسه و لا تصعب على احد فهمها و اتمنى يا دكتور خالد ان تستمر على الكتابه ولا تترك قلمك خالي من كتابه المواضيع البناءه التي دائماً تنير عقل جميع القراء

      (0) (1) الرد
      1. 1.1
        خالد محمد

        شُكرا جدًا ي إسراء على رأيك، وبإذن الله انتظري العديد من المقالات الجميلة. تشرفني قراءتك

        (0) (0) الرد
    2. 2
      يزيد خطيب

      الفنان الفخم والكبير والدكتور العظيم واخوي اللي بفتخر فيه قبل كل حاجة ، ما شالله عليك يحبيبي للامام دائما و أبدا ❤

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com