|  آخر تحديث نوفمبر 19, 2018 , 13:30 م

خادم الحرمين ورئيس العراق يؤكدان دعم استقرار المنطقة


خادم الحرمين ورئيس العراق يؤكدان دعم استقرار المنطقة



عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة بالرياض أمس، جلسة مباحثات مع الرئيس العراقي برهم صالح.

جرى خلال المباحثات، استعراض العلاقات الوثيقة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، فيما أكدا أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال صالح أثناء اللقاء «إن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين العراق والمملكة يحتم علينا المضي قدماً في المزيد من التنسيق والعمل المشترك، وبالأخص تفعيل التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية»، وفقاً لموقع رئاسة الجمهورية العراقية الإلكتروني. وأكد الجانبان أهمية ترسيخ الاستقرار والسلام ودعم الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة.

 

 

وشهد الاجتماع بحث ملفات ومواضيع عدة كان أبرزها تفعيل التعاون بين المملكة والعراق في مجال الطاقة، والإسراع في فتح المنافذ الحدودية. وحضر المباحثات، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير د.منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ووزير الدولة مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار د.ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر بن سبهان السبهان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبدالعزيز بن خالد الشمري.

كما حضرها من الجانب العراقي، وزير الخارجية محمد علي الحكيم، ووزير الصناعة صالح عبدالله، ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، وسفير العراق لدى المملكة قحطان طه خلف، وعدد من المسؤولين.

ويرى مراقبون أن العراق، الذي رهنه بعض سياسييه في الفترة التي تلت العام 2003 للمحور والسياسات الإيرانية، ومضى بعيداً عن «عمقه» العربي، نوعاً ما، بدأ التقارب مرة أخرى، خلال الأعوام الماضية مع محيطه الطبيعي، في محاولة لخلق توازن في علاقاته الخارجية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *