|  آخر تحديث نوفمبر 7, 2018 , 23:06 م

محمد بن زايد: سقف طموحاتنا كبير لنوقد شعلة التميّز في سماء الخليج


محمد بن زايد: سقف طموحاتنا كبير لنوقد شعلة التميّز في سماء الخليج



هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المعلمَيْن راشد علي هاشم من الإمارات، وفوزية المغامسي من السعودية، لفوزهما بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، وقال سموه في تدوينة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «نبارك للمعلمين راشد علي هاشم من الإمارات وفوزية المغامسي من السعودية فوزهما المستحق بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي»، وأضاف سموه: «ستظل الجائزة معين المعرفة الذي يرفد الميدان التربوي بأعلامه وروّاده.. سقف طموحاتنا كبير ونريد للجائزة أن توقد شعلة التميز والحراك التربوي في سماء الخليج».

وكانت اللجنة العليا لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي أعلنت، أمس، خلال مؤتمر صحفي بأبوظبي أسماء المعلمين الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى.

ووفق النتائج، فقد فاز المعلم راشد علي هاشم مدرس مادة التربية الرياضية من دولة الإمارات، والمعلمة فوزية ظويهر المغامسي مدرسة مادة الرياضيات من المملكة العربية السعودية، ويحصل كل منهما على مكافأة بمبلغ مليون درهم إماراتي نظير تميزهما في تطبيق المعايير المعتمدة في الجائزة، والتي تسهم في تحقيق الريادة التعليمية، ولكون مبادراتهم ساعدت في تطوير البيئة التعليمية، وتعتبر من الممارسات ذات قيمة مضافة.

وحصل أفضل 20 معلماً ومعلمة شاركوا بالجائزة على دورات تدريبية في رحلة إلى أعرق المؤسسات وبيوت الخبرة العالمية، بجانب تكريم أفضل مشاركتين، وجاءت من نصيب المعلمة هبة عبد العزيز سالمين من دولة الكويت، وأمينة نبيل الرميحي من البحرين، حيث تحصل كل معلمة على مبلغ 100 ألف درهم نظير تميزهما.

 

 

وقدم معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم المشرف العام للجائزة، التهنئة للفائزين، مثمناً عطاءاتهم التربوية الراسخة، وما قدموه من إضاءات وأعمال تربوية رائدة.

وأكد معالي الحمادي أن جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي» استثنائية ومتفردة في فكرها ورؤيتها، مشيراً إلى أن أهداف الجائزة انبثقت عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، النيرة بضرورة تعزيز الحراك التعليمي الفاعل.

وقال معاليه: «إن الجائزة تتميز فكراً ونهجاً وتحتفي بالمعلم وترقى بفكره وتستكشف المتميز وتمنحه الاهتمام والدعم والتقدير الذي يستحقه لمواصلة ريادته، بجانب حفز الآخرين للمضيّ على خطى التميز، فالمعلم صاحب أعظم رسالة وأنبل مهنة، ألا وهي مهنة التعليم الجليلة، وهنا نرى بوضوح مدى دور المعلم المؤثر في تعزيز الهدف التعليمي والتربوي باعتباره محور ارتكاز العملية التعليمية والتربوية والعنصر الذي إذا أبدع انعكس إبداعه ونتاجه على طلبته الذين يشكلون الهدف الأسمى لنا جميعاً».

وأضاف: «إننا نبحث عن تعليم نوعي يواكب الحداثة ومستجدات العصر واقتصاد المعرفة المُستدام في منطقتنا العربية، فالتعليم الناجح يقف خلفه معلم مُبدع ومبتكر ومثابر، ومن خلال دعم المعلم وتوفير البيئة الحاضنة لإبداعاته يمكننا أن نوفر تعليماً راقياً يرتقي بالمخرجات التعليمية المنتظرة والمأمولة».

ولفت معاليه إلى أن الجائزة بمثابة غرسٍ جديد من غراس القيادة الرشيدة التي لطالما أخذ التعليم من فكرها حيزاً كبيراً، وهذا ما أرساه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، من خلال دعم طلبة العلم والاهتمام بالمتعلمين وبناء قاعدة صلبة لتعليم نوعي نجني اليوم ثماره، ونرى هذا النهج يتواصل ويزداد صلابة ورسوخاً بدعم قيادتنا وتوجيهاتها الدؤوبة لتعزيز مسيرة التعليم وتنافسيتها وريادتها عالمياً.

ودعا جموع المعلمين في الدول المشاركة إلى التميز على صعيد التعليم والمبادرة بالمشاركة بالجائزة التي تقدر المتميز والمبدع منهم وتسهم في التعريف بإنجازاته.

وقال معاليه: «إن هذه الجائزة الاستثنائية والمتفردة في فكرها ورؤيتها وأهدافها انبثقت عن رؤية صاحب السمو وليّ عهد أبوظبي النيرة بضرورة تعزيز الحراك التعليمي الفاعل، وتوثيق ذلك بالخطط والبرامج والمبادرات النوعية التي تصبّ في هذا التوجه لتعزيز حركة التعليم محلياً وخليجياً من خلال رفد المعلم بالممكنات التي ترقى بأدائه وتكريم المتميزين منهم ممن تركوا بصمة واضحة في سجل التعليم».


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *