|  آخر تحديث أكتوبر 31, 2018 , 15:52 م

نائب رئيس الدولة يشهد توقيع اتفاقية بين «مبادرات محمد بن راشد» و«أبوظبي للإعلام»


مضمونها تحويل تحدي القراءة العربي إلى منتج تلفزيوني رائد

نائب رئيس الدولة يشهد توقيع اتفاقية بين «مبادرات محمد بن راشد» و«أبوظبي للإعلام»



شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أمس، توقيع اتفاقية شراكة بين كل من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وشركة أبوظبي للإعلام، بغرض تحويل تحدي القراءة العربي، الذي ينضوي تحت مظلة المؤسسة، إلى منتج تلفزيوني عربي رائد.

وتهدف اتفاقية الشراكة إلى نشر ثقافة القراءة والاطلاع، وتعميمها بين شباب العالم العربي، من أجل الإسهام في إعداد جيل عربي قادر على استئناف الحضارة العربية.

وتسعى اتفاقية الشراكة إلى خلق تفاعل مباشر ومتابعة حية من المشاهدين والجمهور لأبطال تحدي القراءة ولمراحل التحدي المختلفة من البداية حتى التصفيات ما قبل النهائية والمنافسات النهائية واختيار أبطال التحدي، إضافة إلى إبراز إنجازات الأبطال والمشرفين المتميزين والمدارس المتميزة.

وتهدف اتفاقية الشراكة بين مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وأبوظبي للإعلام إلى إبراز نماذج ملهمة وصناعة نجوم في عالم القراءة والثقافة والمعرفة في العالم العربي.

بما يحفز قطاعات واسعة من النشء والشباب والطلبة من الجنسين إلى المواظبة على القراءة والاطلاع وحب المعرفة. ووقع الاتفاقية عن الجانبين كل من سعيد العطر، الأمين العام المساعد لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم عالمية، والدكتور علي بن تميم، المدير العام لشركة أبوظبي للإعلام.

 

 

في هذا الخصوص، قال الدكتور علي بن تميم: «إن دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل تسطير إنجازات نوعية وإطلاق مشاريع ثقافية يشار إليها بالبنان في المنطقة والعالم، بحيث أصبحت نموذجاً يحتذى، وأسست مسيرة نهضة علمية وثقافية رعايتها تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأكد بن تميم أن خطوة إبرام اتفاقية الشراكة مع تحدي القراءة العربي تعدّ استراتيجية بكل ما للكلمة من معنى؛ لأن هذه المبادرة التي انطلقت من دولة الإمارات هي في صميم استشراف المستقبل وصناعته، لإعداد أجيال عربية معتزة بقدراتها وإمكاناتها منفتحة على العالم الواسع، لأنها قرأت واقع التعليم والإنتاج المعرفي في العالم العربي، بما فيه من تحديات وصعوبات، بدقة متناهية.

لكنها لم تتوقف عند تلك العقبات، بل حوّلتها إلى فرص ذهبية، واستجابت لتطلعات عشرات ملايين الشباب العربي الطامح إلى تحقيق ذاته، وبلورة قدراته، واستكشاف طاقاته الكامنة، ومواصلة التحصيل العلمي، وتحقيق التميّز، ووضعت في متناوله مبادرة تتحدى اليأس والجهل، وتهدم جدران الانغلاق، وتستحضر الماضي المجيد، وتنهض بالحاضر الخصب، وتتطلع نحو المستقبل الواعد بالأمل والإنجاز.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *