|  آخر تحديث أكتوبر 9, 2018 , 18:14 م

إطلاق جائزة زايد للتسامح والسلام في افتتاح الموسم الجديد لكتاب وأدباء لإمارات


إطلاق جائزة زايد للتسامح والسلام في افتتاح الموسم الجديد لكتاب وأدباء لإمارات



أبو ظبي – متابعات

 

 

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمس في مقره بالمسرح الوطني في أبوظبي احتفالية ثقافية كبرى بمناسبة انطلاقة الموسم الثقافي الجديد للاتحاد تحت شعار ” زايد.. ذاكرة شعب وهوية وطن” بحضور عدد كبير من المثقفين والكتاب تقدمهم الرواي الإماراتي علي عبدالله ابوالريش والباحث التاريخي الدكتور فالح حنظل والدكتور حبيب غلوم العطار المستشار في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ورئيس وأعضاء مجلس ادارة اتحاد كتاب وأدباء الامارات.

 

وفي بداية الاحتفالية افتتح الشاعر والكاتب حبيب يوسف الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب أدباء الإمارات، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب معرض فني تشكيلي للفنان الهندي حبيب رحمن ضم 61 لوحة توثق حياة الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

 

 

بعدها بدأت أمسية الافتتاح بترحيب من الاعلامية مزون الحميري بالحضور بعدها وجه حبيب الصايغ كلمة الافتتاح الرئيسة التي قال فيها : في رحاب عام زايد ومئوية زايد، على مقربة من الاستحقاقات الكبرى، وفي طليعتها(الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019)، إكسبو 2020، والعام 2021 عام اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث الاحتفال بمرور خمسين عاماً على تأسيس الدولة وانطلاق الاتحاد، ونحن الإمارات، قيادةً وشعباً، لا نريده احتفالاً ينزع نحو الشكل دون المضمون، بل نريده احتفالا بإتمام مالم يتمم واستكمال ما لم يستكمل. ونريد أن نرصد معه الملفات جميعاً، والملف الثقافي في مقدمها، نحو كل تطوير يخدم الامارات، الفكرة والمشروع، في محيطها العربي والعالمي، كدولة رائدة وقائدة.

 

نحن في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات نعمل وفي وعينا ضرورة الدور وأهمية المرحلة، واليوم، إذ نفتتح الموسم الثقافي 2018-2019، نجدد العهد مؤكدين أن أعمارنا منذورة لخدمة وطننا الإمارات، ولخدمة ثقافتنا الوطنية والقومية، عائدين إلى رمزنا الأول الكبير، والدنا وقائدنا وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه.

العودة اليوم إلى من لم نغادره أو يغادرنا أبداً، حيث الشيخ زايد بطل الزمان والمكان ، وحيث هو بطل القصيدة… القصيدة ذات وموضوع، وينصهر الذاتي والموضوعي حتى يكونا شيئاً واحداً أو يكادا. القصيدة بنبضها الداخلي ولحمها ودمها وأعصابها. القصيدة بشرايينها المنتشرة داخل وخارج جسد صاحبها وجسد الكرة الأرضية، لكن أشخاص القصيدة أبعد من الشاعر. البطل ليس من يكتب على أهميته. الرمز الوطني بطل القصيدة المؤثر في حياة وطنه وشعبه بطل القصيدة. صانع التاريخ بطل القصيدة. ومن تجربتنا في الإمارات، فإن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بطل القصيدة الإماراتية و العربية ، كما هو بطل الإمارات في النهضة والتقدم وسباق الحاضر والمستقبل.

 

اليوم نؤكد من خلال حفل الافتتاح على تشبثنا بالشعر والإبداع، وتمسكنا بقيم الشيخ زايد، ولم يكن خوضنا الانتخابات الأخيرة إلا نحو تحقيق ذلك.

لقد انتجت الانتخابات مجلس إدارة جديداً معظمه من الشباب، وهذا تجل مبين لاشتغال مجالس الإدارة المتعاقبة منذ العام 2009 على استقطاب شباب الكتاب ، مكملة بذلك عمل من سبقتها، وكل خدم وبذل وأنجز.

هل نحن الأصلح للمرحلة المقبلة؟ قلنا أن صندوق الاقتراع سيتكلم، وها قد قال كلمته الفصل، لكن اتحاد الكتاب بيتنا الأول، ظلنا وسقفنا، بيت الجميع، وفي الخطة عمل جاد وشاق لن ينجح، بسبب من طبيعته، إلا بتعاون الجميع، نريد عملاً مطوقاً بالقيم من كل صوب، ونريد عملاً مطوقاً بالمحبة ، ونقبل النقد مهما كان صريحاً شرط الموضوعية.

 

وأضاف: من نافلة القول بين هذا وذاك، إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إذ يشكر الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة تنمية المجتمع، على تعاونها ودعمها، يجدد المطالبة بتعديل قانون الجمعيات أو تبديله جذرياً، بما يلائم النهضة المفترضة لمنظمات المجتمع المدني في بلادنا، وبما يتسق مع الأداء الحكومي المتقدم عن أداء المجتمع المدني أشواطاً بعيدة مضاعفة، فالتحليق إلى مستقبلنا وإلى مئوية الإمارات 2071 لا يكون إلا بجناحي الأداء الحكومي وعمل المجتمع المدني، فلابد من ذلك، لأنه ببساطة، لابد مما ليس منه بد.

وقال: من نافلة القول توجيه الشكر إلى وزارة شؤون الرئاسة على الدعم المستمر غير المحدود وكذلك إلى وزارة الخارجية، ووزارة التسامح، ووزارة الثقافة، ومعالي الوزيرة نورة الكعبي التي وجهت إلى إعادة تأهيل مقر الاتحاد في المسرح الوطني في أبوظبي نحو توسيعه وتجديد قاعة المسرح، هذه التي طالما ضمتنا وتضمنا اليوم.

من نافلة القول أيضاً أن إعلامنا يؤدي أدواره المهمة والمؤثرة، لكن ملاحظتنا أن الاعلام الثقافي ليس في أولويات إعلامنا الوطني، كما أن أولويات إعلامنا الثقافي مرتبة ترتيباً أحوج ما يكون إلى المراجعة والتصحيح.. نقول هذا مع شكر كل قلم مخلص متقن، بذل أقصى الجهد في سبيل نهضة الوطن وثقافته.

 

وقال الصايغ: إن في خطة اتحادنا تفعيل ناديي الشعر والقصة، وإطلاق ناديي الفكر والنقد، والارتفاع بالأنشطة الأسبوعية في المقر الرئيسي والفروع كما ونوعاً، وإصدار المجلات في أثواب جديدة قشيبة، وتفعيل ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، والمؤتمر العام لكتاب وأدباء الإمارات، وتعزيز المشاركات الخارجية، وقد رأينا النجاح المبهر في باريس وساوباولو، وأمامنا نيودلهي وتورينو وبينهما معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال 50، حيث ننظم بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب أمسية شعرية لشعراء إماراتيين في حب مصر وندوة مشتركة في العلاقات الاماراتية المصرية، ونطلق كتاب “الأدب الإماراتي بأقلام مصرية” باحتفالية خاصة وأمامنا إطلاق اسم الفقيد العزيز ناصر جبران على مهرجان الشعر العربي الكبير المصاحب للمؤتمر العام للأدباء والكتاب العرب في ابوظبي 20 ديسمبر المقبل وإطلاق جائزة زايد للتسامح والسلام تحت شعار ” الثقافة في مواجهة الإرهاب” وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وأمامنا تنظيم النسخة الثانية من مؤتمر القدس المقبل في 21 أبريل المقبل بعنوان “العرب المقدسيون في مدينة القدس”، وأمامنا الاستمرار في قيادة العمل الثقافي العربي عبر ترأس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

وأضاف رئيس الاتحاد: في الخطة الاسهام الايجابي والمؤثر في خدمة دولة الامارات العزيزة، في هذه المرحلة السياسية الحرجة على صعيد المنطقة والعالم ، وفي الخطة أنتم أيها الزملاء الأعزاء، وفي الخطة الإمارات الغالية وثقافة وتراث وهوية الإمارات.

تلا ذلك تكريم لكل من الشاعرين أحمد العسم نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السابق. والشاعر سالم أبو جمهور القبيسي رئيس الهيئة الإدارية السابق لفرع الاتحاد بأبوظبي.

 

 

كما قدم الفنان الإماراتي طارش الهاشمي ثلاث فقرات موسيقية، تخللت الأمسية الشعرية التي شارك فيها كل من الشعراء، ربا شعبان، زينب البلوشي، محمد مبارك الرشيدي ، ساجده الموسوي،محمود جمعه، نشيرة الجابري، نعيم عيسى ،اختتمها الشاعر حبيب الصايغ بقصيدة لزايد يا غايات، واختتم الحفل بتكريم الأستاذ فريد محمد شوقي الذي سمى ابنه بزايد الخير.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *