|  آخر تحديث سبتمبر 29, 2018 , 21:52 م

اتحاد الكتّاب: أهمية الترجمة في وعي الإمارات رسميا وشعبيا


اتحاد الكتّاب: أهمية الترجمة في وعي الإمارات رسميا وشعبيا



 

أكد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على أهمية الترجمة، وبالتالي ضرورة دعمها وتأييد أهلها من المترجمين، نظرا لما تسهم به الترجمة وأهلها من خدمة لحركة الأدب والثقافة من جهة، ومن خدمة للمجتمع على الصعد القانونية والأدارية واالإعلامية والمجتمعية بشكل عام.

وقال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الأمين العام للإتحادالعام للأدباء والكتاب العرب في بيان أصدره الإتحاد في مناسبة اليوم العالمي للترجمة الذي يوافق يوم غد الأحد الثلاثين من سبتمبر / أيلول، أن الترجمة، في أساسها، إبداع، ويجب النظر إليها بما هي كذلك، حيث الترجمة مهنة محترمة، وهي البوابة الأولى للتعارف والتفاهم بين الشعوب والأمم، نحو نشر قيم المحبة والعمل والتضحية والسلام والحرية.
وأوضح الصايغ بأن الترجمة تقع في صميم اهتمام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، حيث تذهب المادة الرقم 3 من النظام الأساسي للإتحاد إلى أن من أهداف الإتحاد ترجمة الإبداع الإماراتي إلى اللغات العالمية، وتشجيع نقل التراث العالمي إلى اللغة العربية، وتوثيق العلاقات مع اتحادات الكتاب العربية، ومع الكتاب والأدباء العرب والعالميين، وقد حول الإتحاد مقصد نظامه الأساسي إلى ملف للترجمة تخدمه برامج وشراكات متعددة، على رأسها الشراكة المثمرة والمنتجة مع هيئة السارقة للكتاب بتوجيه كريم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس حاكم السارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وقد تمت، ضمن هذا المشروع، ترجمة أربعين عملا في الشعر والقصة والمسرح والتاريخ والدراسات النقدية إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية، وجار ترجمة ستين عملا إلى اللغتين الهندية والإيطالية، مشددا على ريادة هذا المشروع في المحيط العربي.

 

وورد في بيان اتحاد الكتاب، إلى ذلك، أن الوعي بأهمية الترجمة، حاضر في دولة الإمارات، على المستويين الرسمي والشعبي، فقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،. رعاه الله، مبادرة ” تحدي الترجمة ” غير المسبوقة، وبدأت في تحقيق أهدافها سريعا، كما قامت أبوظبي مبكرا، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإطلاق مشروع ” كلمة ” للترجمة، مقرونا بمؤتمر سنوي للترجمة ينظم بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وأكد الصايغ انه على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذل في بعض الدول العربية، خصوصا دولة الامارات، فان حجم المنقول من اللغة العربية الى اللغات الاخرى وكذلك حجم المنقول من اللغات الاجنبية الى اللغة العربية، في المعارف جميعًا لا يزال ضعيفًا جدًّا، إذا قيس بما يتم في دول العالم، كما أنه لا يلبي حاجة العرب للاطلاع على ما ينتجه العالم في الفنون والعلوم والآداب.
وتوجه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إلى المترجمين العرب، وكل المترجمين في العالم، بالتهنئة بمناسبة اليوم العالمي للترجمة، داعيا إلى المزيد من العمل الجاد نحو تحقيق الغابات النبيلة للترجمة، وخصوصا الترجمة العكسية التي تخدم التراث العربي والأدب الحديث والمعاصر، وداعيا في الوقت نفسه، إلى ضمان حقوق المترجمين المعنوية والمادية، وكذلك الحقوق المتصلة بالملكية الفكرية، بدءا من التعامل مع المترجم باعتباره مبدعا وشريكا للمؤلف في الضوء، وليس رديفا له في الظل كما هو حاصل الآن، للأسف الشديد، ولافتا النظر إلى ضرورة تركيز الجامعات العربية على الدراسات الترجمية، شرط تعديل وتجديد المساقات بما يتسق والتطور المحقق في علوم اللغة العام والمقارن والتطبيقي، وذلك نحو تلبية متطلبات العصر، واستئناف حضارة الأجداد منذ الأرهاصات الأولى التي مهدت لتأسيس بيت الحكمة في بغداد.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *