|  آخر تحديث أغسطس 26, 2018 , 16:55 م

«نهج زايد» شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية بعد غد


«نهج زايد» شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية بعد غد



 

تحتفل دولة الإمارات بعد غد بـ«يوم المرأة الإماراتية»، الذي يقام هذا العام تحت شعار «المرأة على نهج زايد»، تزامناً مع مئوية زايد وإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 في الإمارات سيحمل شعار «عام زايد».

ويعكس اهتمام قيادة الدولة الرشيدة بالاحتفال بهذه المناسبة- التي تصادف 28 أغسطس من كل عام – إيمانها بأهمية مساهمات ابنة الإمارات ودورها في جهود التنمية ونهضة البلاد.

 

 

ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار «المرأة على نهج زايد» ليعيد التأكيد على دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التأسيس لمسيرة المرأة في الإمارات، والذي عبر عنه في العديد من المواقف والأقوال ومنها: «لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة وهي تأخذ دورها المتميز في المجتمع، ويجب ألا يعيق تقدمها شيء».

وتحظى المرأة الإماراتية بدعم مباشر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأسهمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» في تعزيز حضور المرأة الإماراتية عبر دعم برامج تمكينها وإشراكها في برامج التنمية في مجالات الحياة العامة كافة.

ويحسب لسموها أنها أضافت أبعاداً إنسانية على العمل النسائي العام، من خلال مبادراتها المهمة التي تستهدف حماية المرأة وتوفير أوجه الرعاية الشاملة لها، وتوسيع نطاق حمايتها وصون كرامتها الإنسانية في مختلف مناطق العالم.

وأثبتت المرأة الإماراتية حضورها القوي وعطاءها الفاعل والمتميز في خدمة وطنها في مختلف مجالات العمل، بما في ذلك تبوؤها رئاسة المجلس الوطني الاتحادي وتوليها المناصب الوزارية في الحكومة الاتحادية بعدد 9 وزيرات، وبنسبة 27% من مجموع الوزراء وحضورها المميز في السلك الدبلوماسي وانضمامها إلى صفوف القوات المسلحة والخدمة الوطنية والشرطة والأمن.

وشكل حضور المرأة الإماراتية في قطاعات علوم الفضاء والتكنولوجيا والهندسة والطب عاملاً مهماً في تحقيق الأهداف التنموية الرامية لإحداث نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني، حيث سطرت المرأة الإماراتية قصص نجاح ملهمة في جميع مواقع العمل، وأثبتت أنها على قدر عال من الكفاءة والمسؤولية.

 

واستكمل الاتحاد النسائي العام بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك استعداداته للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية والذي يتضمن العديد من البرامج والفعاليات المتنوعة، التي تركز على تقدير المرأة الإماراتية وإبراز جهودها وتكريمها في العديد من المجالات بمشاركة مختلف الجهات الحكومية والخاصة بالدولة وجمعيات المرأة.

وأكد الاتحاد النسائي أن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية، داعياً مؤسسات المجتمع وأفراده إلى المشاركة في هذا الاحتفال تقديراً للمرأة الإماراتية.

واعتبر الاتحاد النسائي أن شعار يوم المرأة الإماراتية «المرأة على نهج زايد» الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للاحتفال بهذا اليوم في العام الحالي لم يأت من فراغ، لكنه أصاب الحقيقة حيث مسيرة المرأة الإماراتية المليئة بالعطاء والخير الإنساني لأسرتها ولمجتمعها وللمحتاجين في شتى أنحاء العالم وهو النهج الذي خطه زايد الخير وسار على نهجه أصحاب السمو حكام الإمارات الحكام وشعبه.

 

 

وشهد العام الجاري 2018 إطلاق الاتحاد النسائي العام موسوعة المرأة الإماراتية التي تعد أول مرجع إلكتروني موثق حول كل ما يتعلق بالمرأة الإماراتية وإنجازاتها ومسيرتها (UAEW.AE)، وتتيح الموسوعة للأعضاء الممثلين بالجهات الرسمية والشخصيات النسائية والخبراء المختصين للوصول إلى عدد من الخدمات بناء على الصلاحيات المتاحة للعضوية، وهي: «إدارة الأهداف التشغيلية، إدارة محتوى الموسوعة، إدارة الشخصيات النسائية وبوابة المستثمرين.

وتعتبر الموسوعة بمثابة «ويكبيديا» على الشبكة العنكبوتية، حيث إن تنفيذ الموسوعة ينقسم إلى 3 مراحل، أولها إطلاق منصة تفاعلية تعمل على تسهيل عملية رصد الخطط التنفيذية لجميع الجهات العاملة على تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة، إضافة إلى عقد سلسلة من ورش العمل التي تعمل على توفير خدمات الإرشاد والتوجيه لجميع المؤسسات المعنية في تنفيذ الاستراتيجية، مع توضيح آلية عمل المنصة التفاعلية وأهميتها في إثراء محتوى موسوعة المرأة الإماراتية.

أما المرحلة الثانية فهي إطلاق بوابة المستثمرين التي توفر فرصة للقطاع الخاص للاطلاع على المبادرات والمشاريع والبرامج المقدمة من قبل الجهات المنفذة للاستراتيجية وفتح المجال للقطاع الخاص في المساهمة في عملية التنفيذ، كما سيتم عقد ملتقى لجميع الأعضاء المتمثلين في الجهات الرسمية، والشخصيات النسائية والخبراء المختصين، لعرض أفضل التجارب في تنفيذ الاستراتيجية مع إتاحة الفرصة للتعارف وتعزيز التنسيق بين جميع الأعضاء.

 

 

وتشمل المرحلة الثالثة تفعيل خدمة الوصول لجميع أفراد المجتمع والباحثين الراغبين في التزود بالبيانات المدخلة ومخرجات الخطط والبرامج والمبادرات المعنية بتمكين المرأة، وتأتي هذه المرحلة تزامناً مع يوم المرأة الإماراتية 28 أغسطس المقبل تحت شعار «المرأة على نهج زايد».

وكان قد بدأ الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية خلال العام 2015 حيث في عام 2015 اختارت أم الإمارات شعار الاحتفال بالمرأة الإماراتية تحت شعار «المرأة الجندية» ثم شعار «المرأة والابتكار» في العام 2016 في حين كان الاحتفال في العام 2017 قد حمل شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء».

وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة قد أعلنت في مارس الماضي خلال الاحتفال بيوم المرأة العالمي عن شعار الاحتفال بيوم المرأة الاماراتية للعام الجاري 2018 وقالت سموها في كلمة لها آنذاك «إن التقدم الكبير الذي حققته المرأة الإماراتية يعود إلى الجهود المخلصة التي بذلها مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم المرأة وتمكينها ثم إلى نهج القيادة الرشيدة في الدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين واصلوا المسيرة وسخروا كل الإمكانات للمرأة لأن تخطو خطواتها وتتواجد في كل موقع تستطيع الوصول إليه والعمل فيه.

وقالت إن المرأة الإماراتية حظيت بدعم ومساعدة فعلية ومساواة كاملة بينها وبين الرجل من جانب القيادة الرشيدة، لذلك فقد تحقق في الإمارات بحمد الله التوازن بين الجنسين وأصبحت المرأة متواجدة في كل الوظائف الفنية والمهنية وفي كل القطاعات الحكومية والخاصة، وأثبتت جدارتها في الدفع بمسيرة التنمية في البلاد إلى مستويات متقدمة.

وأكد الاتحاد النسائي في تقرير بهذه المناسبة أن المرأة والأم الإماراتية استلهمت قيم الخير من مجتمعها وتمكنت من الوصول إلى مبتغاها في العمل والإنجاز وها هي الآن تربي أطفالها على قيم الخير التي استلهمتها من قيادتها وستنجح كما نجحت في السابق في تحقيق ما تصبو إليه من تقدم في تربية النشء على أخلاق حب الخير والعطاء وقيم الحق والعدل إضافة إلى ارتياد كل مجالات العمل الوطني.

 

 

ورغم قصر المدة التي تمكنت المرأة الإماراتية من خلالها تحقيق إنجازات مهمة لها إلا أن المثابرة الدؤوبة والجهد الكبير الذي مارسته أم الإمارات لوضع المرأة الإماراتية على مستوى متقدم بالنسبة لنساء العالم لفت الأنظار على الصعد الإقليمية والعربية والدولية.

فقد استطاعت دولة الإمارات أن تكون رائدة في مجال تمكين المرأة بالمنطقة حيث فتحت المجال أمام المرأة الإماراتية لتولي مناصب قيادية في القطاعات الحكومية والخاصة على حد سواء باعتبار أن نحو 70 في المائة من طلبة مدارسها وجامعاتها بات من الإناث على مدار خمس سنوات متتالية واحتلت المرأة الإماراتية مكانة متميزة ومتقدمة في مسيرة التنمية بالدولة وأصبحت تلعب دوراً هاماً وفاعلاً في كل المجالات وذلك من خلال برامج التمكين السياسي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وركزت الدولة منذ قيامها في الثاني من ديسمبر 1971 على النهوض بالمرأة وتمكينها لتضطلع بدورها الطبيعي كونها مشاركاً فاعلاً في عملية التنمية المستدامة.

 

 

ووقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بإصرار في دعم المرأة وتمكينها من أخذ حقها في التنمية الاقتصادية في البلاد ومشاركتها أخاها الرجل في العمل من أجل النهوض بالوطن وكانت مقولته دائماً: إن المرأة أخت الرجل لا فرق بينهما فهما شريكان في تقدم الوطن والحفاظ على ازدهاره.

وجاءت القيادة الرشيدة للدولة لتتابع المسيرة الوطنية في البلاد وليس أدل على ذلك من قول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من أننا ننظر للمرأة كونها مكوناً رئيسياً من مكونات المجتمع الإماراتي وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل، فما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطوراً مفاجئاً بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي حرص على تشجيع المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها جنباً إلى جنب مع الرجل.

وحصلت الدولة وفقاً لذلك على المرتبة 38 طبقاً لمؤشر تمكين المرأة وتجلى أيضاً هذا التميز في المكانة الرفيعة والاحترام الكبير الذي نالته المرأة في مؤتمر حقوق الإنسان للعام 2017 الذي عقد أخيراً في جنيف حيث أكد مسؤولون دوليون شاركوا في المؤتمر أن دولة الإمارات واحدة من أفضل الدول أداء في المنطقة من حيث تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين.

 

 

 

 

وكفل دستور الدولة للمرأة حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكل خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على أجر متساو مع الرجل في العمل وتبوؤها المناصب الوزارية وعضوية المجلس الوطني الاتحادي بل رئاسته، إضافة إلى انضمام دولة الإمارات إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها.

وحرصت الدولة على اتخاذ مجموعة من التدابير من أجل تمكين المرأة منها إنشاء آليات وطنية متمثلة في مؤسسات نسائية تعمل على النهوض بالمرأة في مختلف الجوانب مثل الاتحاد النسائي العام، الذي يعمل على وضع الخطط الوطنية الاستراتيجية لتقدم المرأة والجمعيات النسائية ومؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي ومؤسسة تنمية المرأة بدبي والمجلس الأعلى للأسرة بالشارقة والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

كما حرصت الدولة على الانضمام إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وإبرام تسع اتفاقيات دولية حول تنظيم ساعات العمل وتساوي الأجر والامتيازات الأخرى وسن التشريعات والقوانين التي توفر الحماية القانونية للمرأة وتعاقب كل من يتعدى بالعنف ضد المرأة ويأتي قانون مكافحة الاتجار بالبشر في مقدمة هذه القوانين.

 

 

ومنذ إطلاق سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة الإماراتية، في شهر مارس من العام 2015 شهدت مسيرة المرأة قفزات نوعية متعددة ألقت بظلالها على التقدم المستمر الذي شهدته في كل الميادين، وكانت هذه الاستراتيجية الإطار العام والمرجع لجميع المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في وضع خطط وبرامج عملها من أجل توفير حياة كريمة للمرأة لجعلها متمكنة ريادية مبادرة تشارك في كل مجالات العملية التنموية المستدامة، بما يحقق جودة الحياة لها.

برنامج فاطمة للتطوع

وفي شهر أغسطس من العام 2017 وبمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في مبادرة هي الأولى من نوعها بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني لدى المرأة والطفل محلياً وعالمياً من خلال تبني مبادرات لاستقطاب وتأهيل وبناء القدرات وتمكين المرأة والطفل في مجالات العمل التطوعي.

 

 

 

66 % نسبة الموظفات الإماراتيات في الحكومة الاتحادية

 

وفقاً لإحصاءات العام الماضي فقد مثلت المرأة الإماراتية ما نسبته 22 في المائة من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بل ووصلت إلى رئاسته كونها أول دولة على مستوى الوطن العربي في حين تشكل المرأة الإماراتية 66 في المائة من موظفي الحكومة الاتحادية منها 30 في المائة في مناصب قيادية لاتخاذ القرار، كما وصل عدد الوزيرات في الحكومة الاتحادية إلى ثماني وزيرات وهي خطوة إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى الالتزام والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية لتمكين المرأة.

وفي الجانب التعليمي فإن المرأة الإماراتية تشكل نسبة 74 في المائة من الدارسين في الجامعات ونسبة 41 في المائة من أعضاء الهيئة التدريسية في العام الدراسي 2015/ 2016، في حين بلغ عددهن كونهن سفيرات ودبلوماسيات 234 من إجمالي 741 موظفاً في هذا المجال. ووصلت المرأة إلى سلك القضاء وإلى القوات المسلحة فمنهن القاضيات والجنديات أصحاب الرتب العليا.

وعلى المستوى الاقتصادي فإن عدد سيدات الأعمال الإماراتيات وصل إلى 23 ألف سيدة يدرن مشروعات برؤوس أموال تقدر بنحو 50 مليار درهم. وفي هذا شاهد على تقدم المرأة الإماراتية المذهل على جميع الصعد، وشاهد على النجاح الكبير الذي حققته وهو الخير والعطاء نفسه الذي تميزت به طوال مسيرتها.

وتأتي هذه المناسبة العالمية في ظل تقدم لافت للنظر للمرأة الإماراتية في كل مجالات التمكين والمساواة بين الجنسين الذي سعت إلى تحقيقه بدعم من القيادة الرشيدة للدولة ومن رائدة العمل الإنساني سمو الشيخة فاطمة رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com