|  آخر تحديث يوليو 26, 2018 , 19:25 م

سفارة الإمارات في الخرطوم تدين فبركات جديدة لـ«الأخبار» اللبنانية


سفارة الإمارات في الخرطوم تدين فبركات جديدة لـ«الأخبار» اللبنانية



أصدرت سفارة دولة الإمارات لدى السودان، أمس، بياناً حول ما نشرته جريدة الأخبار اللبنانية من مزاعم تسيء للعلاقات مع الدول العربية.

وأوضح البيان، بحسب ما نشره موقع “بوابة العين الإخبارية” «أن التقارير المنشورة في الصحيفة المذكورة، حول لقاء السفير الإماراتي مع مدير مكتب الرئيس السوداني عارية تماماً عن الصحة، ولا علاقة لها بأية مراسلات دبلوماسية إماراتية، وهي من نسج خيال كاتبها، وتفتقر للمهنية والمصداقية المطلوبة من وسائل الإعلام».

وأشار البيان إلى «أنه أصبح واضحاً أن نشر الأخبار المسيئة للعلاقات بين الدول العربية يأتي امتداداً لما كانت الصحيفة قد بدأته من فبركة طالت سفارات الإمارات في بيروت وواشنطن ومسقط، واستكمالاً لسعيها لتشويه صورة دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية».

 

وكانت سفارة الدولة في بيروت، نفت، الأحد الماضي، صحة التقارير المنشورة في صحيفة الأخبار اللبنانية التي حاولت فيها الإساءة لعلاقة الإمارات وسلطنة عمان.

وقالت السفارة الإماراتية، في بيان لها أيضاً، إن ما نشرته الصحيفة من أكاذيب في ملف بعنوان «الإمارات ليكس» عارٍ تماماً عن الصحة ومن نسج خيال الصحيفة، ويفتقر إلى المصداقية والمهنية المطلوبة من وسائل الإعلام.

وشددت السفارة في بيروت على ضرورة منع لبنان تكرار هذا النوع من التجاوزات التي تفتقر إلى المصداقية والمهنية، وتحوّل بعض وسائل الإعلام اللبنانية إلى أدوات لخدمة الأهداف القطرية المشبوهة.

 

وتكرر استخدام تنظيم الحمدين صحيفة «الأخبار» اللبنانية، لتصبح منصة الهجوم على دولة الإمارات العربية المتحدة والنيل من مواقفها المشرّفة تجاه أشقائها، إذ سبق للصحيفة المأجورة أن أعدّت حملة إعلامية تستهدف العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان.

لكنّ اختيار «الحمدين» هذه الصـحيفة لــم يأتِ من فراغ أو مجرد رشوة قدّمـــتها الدوحة للصحيفة اللبنانية، وهذا الاختيار نفسه يفضح شبكة التمـويل القطري للإعلام المأجور، سواء نجح بعـــض هذا الإعلام في التخفي وراء ستار المهنية، كما تدعي «الأخبار» اللبنانية، أو تلك التي لا تخجل من العري، كسلسلة المواقع والصحف الناطقة باسم «المال القطري». فـ«الأخبار» صحيفة لبنانية، وتنظيم الحمدين يتفادى بذلك الحرج من بث فبركات ضد الإمارات، وتحديداً في موضوع الإســـاءة للعلاقة مع دول عربية.

 

انضمت صحيفة «الأخبار» اللبنانية إلى قائمة الأبواق القطرية التي تشن حملات ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب. وتتموضع هذه الصحيفة في ذيل قائمة طويلة من الأبواق، أبرزها «التلفزيون العربي» وهي فضائية أسسها عضو الكنيست عزمي بشارة، ويحل ضيفاً دائماً على القناة لتبرير جرائم تميم.

و«عربي بوست» التي تأسست بدلاً عن النسخة العربية لـ«هافنغتون بوست». وهناك صحيفة «العربي الجديد»، وهي بمثابة ملتقى للإعلاميين الداعمين لسياسات قطر التخريبية، إضافة إلى صحيفة «القدس العربي»، حيث اشتراها عضو بارز في وزارة الإعلام القطرية عام 2013، ضم عشرات الأسماء الممولين من الدوحة.

وقناة «المغاربية» تبث من لندن وتتلقى تمويلاً علنياً من قطر، يرأسها نجل الإرهابي عباس مدني المتورط في تفجيرات بومدين، وتلاحقها الحكومة الجزائرية وتعتبرها قناة مشبوهة. وهناك قناة «مكملين» وتبث من تركيا، وتديرها قيادات إخوانية مدعومة من قطر، وتخصصت في تسجيلات مفبركة لتأجيج أمن الشارع المصري.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com