|  آخر تحديث يوليو 9, 2015 , 2:46 ص

استعراض نهج زايد والإبداع في مؤتمر العمل الإنساني


استعراض نهج زايد والإبداع في مؤتمر العمل الإنساني



نظمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين مؤتمر العمل الإنساني والإبداع 2015، الذي عقد برعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني.

 

وتناول المؤتمر محورين رئيسين، دار الأول حول الشيخ زايد والإبداع، وذلك خلال الجلسة الأولى التي ترأسها أحمد شبيب الظاهري مدير عام المؤسسة، وشارك فيها الدكتور فاروق حمادة مدير جامعة محمد الخامس «اكدال» المستشار بديوان ولي عهد أبوظبي، وزايد سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، والدكتور نصر عارف مستشار وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وتناولت الجلسة الثانية تطلعات العمل الإنساني في الإمارات وترأست الجلسة عائشة الطنيجي محامية، وشارك فيها سلطان محمد الشامسي الوكيل المساعد بوزارة التنمية والتعاون الدولي، والدكتور يوسف الحسن وزير مفوض بوزارة الخارجية سابقاً، والدكتور خيري أحمد الكباش خبير قانوني دولي.

وأكد أحمد شبيب الظاهري أهمية المؤتمر لإلقاء الضوء من جانب خبراء ومختصين في الشأن الإنساني حول جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما قدمه للإنسانية بغض النظر عن دين أو عرق أو لون التي جعلت من الإمارات تتبوأ مكانة عالمية مرموقة في مجال المساعدات الخارجية وخاصة التنموية التي أسهمت في الارتقاء بدول وشعوب العالم النامي، مشيراً إلى أن المؤتمر أصبح تقليداً سنوياً تحرص المؤسسة على إقامته حرصاً منها على التعريف بما قام به الشيخ زايد رحمه الله وأصبح علامة مضيئة في العمل الإنساني والخيري على الخريطة العالمية.

 

وقال المستشار الدكتور فاروق حمادة إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قد نجح في صياغة النجاح من خلال الصبر، متميزاً على كل الاصعدة حتى أصبح مدرسة متكاملة الجوامع، ونجح في ترك نموذج رائع ومميز، مؤكداً أنه حاول المقارنة بين حياة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجميع رؤساء الدول الذين عايشوه وعاصروه في الفترة نفسها، حيث تميز المغفور له عنهم جميعاً ليكون الشخصية الأولى في القرن العشرين.

وأضاف أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لم يجد أمامه إلا الكثبان الرملية في الإمارات التي نرى الآن إلى اين وصل ازدهارها بفضل القائد المؤسس الذي أنشأ حضارة متكاملة وهذا ما يجعله الشخصية رقم واحد في القرن العشرين من خلال تحقيق العديد من الانتصارات على كل الأصعدة مع قلة الإمكانيات التي انطلق منها.

وأكد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، انتصر بالقيم التي عاش فيها هي التي ضمنت له تصدر الدول، حيث إن الـ20 سنة المقبلة ستشهد تفكك دول عظمى، وللحديث عنه طيب الله ثراه، نستذكر 4 قيم عاش بها وآمن بها ونشرها وهي السلم، والعلم، والبناء والتعمير، والتعاون، حيث إنه آمن في مبدأ السلم والأمن والاستقرار وإذا لم يكن السلم لن يكون علم ولا بناء.

 

وأوضح أن الشيخ زايد رحمه الله كان يجمع في علاقاته بين المتناقضات ويرضي جميع الأطراف وجميع الأصدقاء وبسط السلام بين جميع الجنسيات على أرض الوطن ولم يسمح لأحد على عكس الرؤساء الآخرين أن يخرج من الإمارات وبيده السلاح ليحارب في بلده، والآن نجني ثمار مبدأ السلم الذي كان يتبعه القائد المؤسس الإنسان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتطرق سلطان محمد الشامسي الوكيل المساعد بوزارة التنمية والتعاون الدولي، إلى المساعدات الخارجية التي قدمت في عهد المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وفلسفة العطاء الإنساني لديه، مشيراً إلى أنه كان حريصاً على مد يد العون وتقديم المساعدات في فترة مبكرة منذ أن تولى حكم إمارة أبوظبي وحرص قبل تأسيس الاتحاد بشهور على إنشاء صندوق أبوظبي للتنمية لدعم الدول الشقيقة والصديقة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com