|  آخر تحديث مايو 12, 2017 , 13:25 م

سلطان القاسمي: البحث العلمي لا بد أن تكون غايته منفعة المجتمع


شهد حفل رابطة خريجي جامعة الشارقة

سلطان القاسمي: البحث العلمي لا بد أن تكون غايته منفعة المجتمع



أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أن أسلوب البحث العلمي لا بد أن تكون غايته منفعة المجتمع، ومنفعة البشرية، وأسلوب لا بد فيه من التواصل مع الجامعات العريقة في البحث العلمي، ليأخذوا بأيدينا إلى الطريق الصحيح، وهذا أمر لا عيب فيه، فأوروبا لما أرادات أن تتقدم وتخرج من الظلام، مدّت يدها إلى العرب والمسلمين، فتَرجمتْ، وعند قراءة ذلك التاريخ عن تلك الفترة، يفخرُ الإنسان أن له جذوراً، وأنّ له انتماء لهذا الإسلام الذي هيّأنا لأن نكون أداة للتنوير في ظلام أوروبا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها صاحب السمو حاكم الشارقة ليلة أمس الأول، في حفل رابطة خريجي جامعة الشارقة، والذي أقيم في قاعة الجواهر للمؤتمرات والمناسبات.

 

وقال سموه: الجامعات، عالم مضطربٌ منشغلٌ في التطور والبحث، تلك الجامعات لحسن الحظ، قد خُضّتُ بحورها، أو ليست جميعها، ولكن ربما تكون الجامعات المهمة حول العالم. خضتها متعلماً وبإداراتها، مشاركاً في بعض قراراتها، وجامعة الشارقة وليدة تلك الأفكار، فلا بد من أن تكون لها المكانة الواسعة من القلب. هذه الجامعة عاصرتموها أنتم من خلال المختبراتِ ومُدرجات المحاضرات ولقاءات المدرسين، ولكن كل ذلك في نظركم، وأنتم بعيدون عما يجري من حولكم لتغطية تلك المخرجات.

وأضاف سموه: جامعة الشارقة واحدة من الجامعات التي تحاول أن تصل إلى مقدم التقدير للجامعات. مشيراً إلى أن «الجامعة خرّجت 23 ألف طالب وطالبة، أظنُّ من الأجدر بها أن تُخرّج العلماء والباحثين».

كما أكد سموه على تكوين الموارد المالية التي ستصرف على البحث العلمي، مشيراً إلى قرار استيفاء درهم المعرفة على جميع العمليات الإدارية لحكومة الشارقة.

وأضاف: «لكن هذا لا يكفي، نريدُ الكوادر البشرية التي تستطيع أن تقوم بهذا العمل»، «نقولُ كذلك هذا لا يكفي، نريدُ من سيقوم بتلك الأبحاث من الطلبة».

كما لفت سموه إلى أن أسلوب البحث العلمي لا بد أن يكون مناسباً، غايته هي منفعة المجتمع، ومنفعة البشرية. أسلوب لا بد فيه من التواصل مع الجامعات العريقة في البحث العلمي، ليأخذوا بأيدينا إلى الطريق الصحيح، وهذا ليس عيباً. أوروبا لما أرادات أن تتقدم وتخرج من الظلام مدّت يدها إلى العرب والمسلمين، فتَرجمتْ، ولدي ما يشهدُ على ذلك، في الكتب القديمة البيزنطية التي تُرجم العلمُ العربي إليها. وعند قراءة ذلك يفخرُ الإنسان أن له جذوراً، وأنّ له انتماء لهذا الإسلام، الذي هيّأنا لأن نكون أداة للتنوير في ظلام أوروبا.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com