|  آخر تحديث فبراير 20, 2017 , 9:24 ص

السعودية “ليلى طارق ال معينا” تتحدى وتغوص في مجال الكوتشينغ في دبي


الإمارات أصبحت بيتي ووزارة السعادة السبب المباشر للاستقرار هنا

السعودية “ليلى طارق ال معينا” تتحدى وتغوص في مجال الكوتشينغ في دبي



تدريب الحياة الشخصي أو الكوتشينغ من المهن الجديدة في عالمنا العربي، يقوم فيها “مدرب الحياة” على مساعدة الناس على اكتشاف الطاقات الكامنة فيهم وإدارة حياتهم في التوجه الصحيح..
وهو الميدان الذي اختارته ليلى ال معينا، لإطلاق العنان لموهبتها في التدريب والحوار والمساعدة
للتعرف عليها أكثر، قمنا بإجراء هذا الحوار..

كيف كانت البداية؟

عندما أنظر إلى حياتي اليوم، أرى أن كل مرحلة من مراحلها دفعت إلى الأخرى،وقادتني إلى هذه النقطة الحالية، حيث بدأت أفهم حقا دورة الحياة..

تخرجت بشهادة البكالوريوس في الاتصالات والإنتاج الإعلامي في عام 1999. وبما أنني أنتمي إلى عائلة ذات توجه اعلامي، تأثرت كثيرا وقررت أن أضع بصمتي في هذاالمجال. فقد وجدته ميدانا فاتنا جدا ومؤثرا وأيضا مثير، فكل يوم هو مغامرة جديدة.

على مدار 13 سنة عملت بجد على حل التحديات الفردية والجماعية، وتوجيه زملائي والانخراط في بناء فريق العمل ورفع معنوياتهم بالأنشطة والاستراتيجيات.

واكتشفت أن زملائي وأصدقائي كانوا راضين عن النهج الذي أتخذه. ويجلبون الكثير من الطاقة الإيجابية يوميا كما أنهم أصبحوا أكثر سعادة وأكثر إنتاجية.
فقررت أن أتوجه إلى عالم التدريب وأطلقت “ليلى ال معينا للتدريب والإستشارات

ولدت من أب سعودي وأم أمريكية، فلماذا أطلقتي مشروعك في دبي وليس في أحد البلدين؟

أعيش في الإمارات منذ 2004 وكل حياتي العملية كانت هنا، وهذه الفترة كفيلة لتصبح الإمارات بمثابة بلد لي، ربما مستقبلا يكون هناك مشاريع أو فروع في السعودية أو أمريكا،لكن حاليا فإن ميدان الكوتشيغ مازال جديد في السوق الإماراتي والعربي ككل مقابل تخمة لهذا القطاع في الولايات المتحدة ..كما أن إطلاق وزارة السعادة في الإمارات كان أكبر سبب لإطلاق مشروعي في دبي، إيمانا مني بأن البلدالذي يُفكر في سعادة وراحة مواطنيه والمقيمين على أرضه سيضمن الإيجابية والرخاء والتوازن وكل هذه من أهم مبادئ عالم الكوتشينغ.

 

ماهي التحديات التي واجهتك عند إطلاق مشروعك

شخصيا لما أواجد تحديات كثيرة، أفضل تسميتها صعوبات،
فهناك خطوات كثيرة يجب أخذها بعين الإعتبار: كونك امرأة، بمفرك وذات ميزانية محددة لإطلاق المشروع..يجب ترك مجال لبعض الحالات الإستثنائية أو الظروف الطارئة التي قد تحصل كتأخر جهوز الأوراق والإجراءات اللازمة للإنطلاق..
بالنسبة لي للأسف استخففت بالوقت والمصاريف اللازمة وقد كانت أول تحدي واجهته. بالإضافة إلى محاولة جعل الناس يتفهمون نقلتي من عالم الإعلام إلى التدريب، فأنا أحاول ربط عالم الشركات بالجانب العاطفي، فكلما دمجت هذه الأخلاقيات مع صفات القيادة كلما كان ذلك أفضل للشركة ومعنويات العمل والعمال..ولكن كل هذا المفهوم مازال جديد في عالمنا العربي، فيمكنني القول أنه التحدي بالنسبة لي أن أجعل الناس يدركون أن الجانب العاطفي مهم ويجب إدراجه في الحياة العملية وأن الموضوع ليس دائما عقلاني ورسمي وسلطوي.. لأن الكثيرين لم يصلوا إلى مرحلة الوعي بأنهم إن لم يكونوا سعداء في حياتهم الشخصية فإن ذلك سيؤثر حتما على حياتهم العمليةالتي يقضون فيها أغلب ساعات يومهم .

( حوار ) : فاطمة الجمالي – دبي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *