|  آخر تحديث يناير 1, 2017 , 17:13 م

بينالي الشارقة للأطفال يستقبل 792 عملاً فنياً في دورته الخامسة


الإمارات تتصدر أعداد الأطفال المشاركين

بينالي الشارقة للأطفال يستقبل 792 عملاً فنياً في دورته الخامسة



الشارقة، 1 يناير 2017،

استلمت اللجنة المنظمة لبينالي الشارقة للأطفال، في إطار استعداداتها لانطلاق دورته الخامسة، 792 عملاً فنياً من 1663 طفلاً، وذلك ضمن المشاركات الفردية والجماعية من27 جنسية من دول عربية وأجنبية، قام بتنفيذها أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 18 عاماً.
وستنطلق الدورة الخامسة من البينالي في 15 يناير المُقبل وتستمر حتى 15 فبراير المقبل، والتي ستقام تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تحت شعار “عالم كبير بحدود خيالك”.
وبلغ عدد الأعمال الفردية 687 عملاً من 687 طفلاً، فيما بلغ عدد الأعمال الجماعية 105 عملاً من 976 طفلاً، منها 34 مجموعة تكونت من 420 طفلاً من اللاجئين في مخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية، و8 مجموعات تكونت من 36 طفلاً من دار زايد الخير للأيتام في جزر المالديف. وتناولت الأعمال الفنية جميعاً، مجموعة متنوعة من القضايا والمواضيع التي حاكت الوضع الراهن في الوطن العربي والعالم، مثل موضوع السلام وإنقاذ العالم والبيئة الصحية، وبناء المدن، وعكست طاقاتهم الإبداعية التي لا حدود لها، لتكون بذلك معظم أعمالهم الفنية حاكت فئات البينالي الثلاث، وهي التصاميم المعمارية والبيئة والفنتازيا والواقع.

 


وتميزت الأعمال الفنية المشاركة في الدورة الخامسة، بنوعية ذات قيمة وجودة عالية، وذلك من حيث الأفكار المقدمة بطريقة إبداعية مبتكرة، وكيفية تنفيذها والتركيز على التفاصيل التي أضفت مزيجاً من التميز والإبداع، التي نقلت أحلام الأطفال وتطلعاتهم البريئة في تخيل كل شي من حولهم بصورة جميلة ومشرقة.
كما ونالت الأعمال الفنية الجماعية الحيز الأكبر من ضمن المشاركات، التي كانت بمجملها تتماشى مع روح الشعار وهو “عالم كبير بحدود خيالك”، مما أضاف ميزة فريدة على البينالي في دورته الخامسة، حيث حفزت الأطفال على العمل بروح الفريق، ومشاركة أعمالهم وأفكارهم مع غيرهم من أفراد المجتمع، إذ أن العمل الجماعي والمشاركة بينهم كفيل بمساعدتهم على بناء الروابط المتينة، والارتقاء بأنفسهم ومجتمعهم ووطنهم، مما يعكس إحدى أهداف الدورة الحالية.
وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة عدد المشاركين بـ615 طفلاً، تلاها مخيم الزعتري في المملكة الأردنية الهاشمية بـ420 طفلاً، ومن ثم الهند بـ110 طفلاً؛ ثم جمهورية مصر العربية بـ67 طفلاً، بعدها أوكرانيا بـ39 طفلاً، و37 طفلاً من جزر المالديف. كما تلقت الدورة الخامسة المشاركات الفنية من سوريا والأردن وسلطنة عُمان والكويت واليمن والعراق وفلسطين والمغرب والجزائر والسودان وتونس وجزر القمر والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وايرلندا وتركيا واسبانيا وكندا ونيجيريا وتشاد والمملكة المتحدة وهولندا.
وقالت دانة المزروعي، القيّم العام لبينالي الشارقة للأطفال: “نهدف من بينالي الشارقة للأطفال في هذه الدورة إلى نشر وتوليد تجربة وطاقة إيجابية بين أطفال العالم، ومساعدتهم على توحيد أحلامهم وأفكارهم في مكان واحد، يحتضن إبداعاتهم، ويعمل على توجيهها والرفع من قيمتها الفنية ويرتقي بها نحو العالمية، وينشر مفهوم العمل الجماعي، الذي سلطنا الضوء عليه في هذه الدورة”.
وأضافت دانة المزروعي: “إن تصدر دولة الإمارات لقائمة الدول المشاركة، لا يعود فقط بكونها الدولة الحاضنة لبينالي الشارقة للأطفال، بل تجلى ذلك بكونها بيئة خصبة وجاذبة للمواهب الجديدة، وحاضنة للمبدعين والمبدعات، التي مثلت فيها إمارة الشارقة أبهى هذه الصور، والتي تعتبر فيها مراكز أطفال الشارقة إحدى التجارب الاستثنائية التي عززت مفهوم الإبداع والفنون، ورفعت الوعي بأهمية تعلم الفنون المختلفة بين صفوف الأطفال واليافعين، وشكلت جسر التواصل بينهم”.
وساهمت سلسلة الورش الفنية التي نظمتها مراكز أطفال الشارقة، على مدار الشهرين الماضيين، في داخل الدولة وخارجها، في رفع نوعية وجودة الأعمال المشاركة، وساعدت على غرس روح التعاون بين الأطفال، وتوسيع مداركهم المعرفية والإبداعية، وكيفية التعبير عن أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم من خلال الفنون المختلفة.
يذكر أن بينالي الشارقة للأطفال هو فعالية فنية ثقافية دولية مخصصة للطفل، هي الأولى في الدولة ومنطقة مجلس التعاون الخليجي، تأسست في العام 2008 لرعاية مواهب الأطفال في مجال الفنون التشكيلية، وتم تأسيسه تنفيذاً لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف تنمية الأطفال على قواعد ثابتة من القيم الثقافية والفنية وتشجيع الفنانين والموهوبين، ودعم خبراتهم الثقافية وتنمية ملكات الحس الجمالي لإنتاج أعمال فنية إبداعية، بدعم ومتابعة قرينة سموه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وينضوي بينالي الشارقة للأطفال تحت مراكز أطفال الشارقة وتقام فعالياته كل عامين بمشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com