يا سُمُوَ المَجْدَ فِيْكَ العِزَّ سالِي
لَكْ سَلامٍ مُرْسَلٍ مِنْ قَلْبَ حَيَّاك
هَيْبَتَكْ تِكْسِرْ شُمُوخاتَ الطِّوالِي
وِالرِّدِيْ إِنْ ناظَرَكْ قَرْ ما تَحاشاك
يَشْهَدَ التَّارِيخَ فَزْعَكْ إِرْتِجالِي
بِالصَّدارَهْ ما تَجَرَّأْ حَدَّ يَعْلاك
قايِدٍ مُتْمَيِّزٍ شَيْخَ الرِّجالِي
يا فَخَرْنا وَالذُّخُرْ مَعْدُوْمَ شَرْواك
شَيْخَنا شَيْخٍ تَرَبَّعْ لِلْغَوالِي
يَرْفَعَ الحَقْ رايةً مِنْ دُوْنَ مَ اشْباك
حِكْمَتَكْ مِنْ فِطْرَتَكْ فاطِنْ وِعالِي
بِالشَّهامَهْ وَ الزَّعامَه مَنْ تَعَدَّاك
قَلْبَكَ المَشْغُوْلَ دَايِمْ بِاتِّصالِي
وَ العَقَلْ مِنَّكْ رَزانَهْ فِيْكَ وَادْراك
وَ الكَرَمْ صَرْحٍ شَمَخْ بَكْ فِ العَلالي
وَ العَطايا زُوْدَ تَشْهَدْ فِيْهِ يَمْناك
مِنْ نَصاكُمْ سَيِّدِي ما رَدَّ خالِي
لاجْلَكُمْ يا تاجَنا لِلخَيْرِ مَسْعاك
يا ضِيانا السَّاطِعٍ كِل َّاللَيالِي
حِنَّا سَيْفَكْ تَحْتَ اشارَهْ مِنْ يَدَآك
راحَتَكْ فِي فَرْحَةَ الشَّعْبَ المِثالِي
الأَصالَهْ وَ الشَّجاعَهْ طِيْبَ مَبْداك
مَبْدَأَكْ حُراً فَلاحِيْ عَ التَّوالِي
بِالحَشَى بُوْ خالِدَ المَصْيُوْنَ مَرْساك
مَجْمَعَ التِّيْجانَ مَرْصُوْعَ اللَآلِي
زِيْنَتَهْ فِضَّهْ زُمُرُّدْ مِنْ ذَهَبْ شاك
تاجَنا فاقَ وْ تَعَدَّى لِلخَيالِي
مَصْنَعَهْ مِنْ قَلْبَنا الكِلِّ يَفْداك
تاجَ مِنْ فُوْقَ الثُّرَيَّا صِرْتَ عالِي
لَكْ مَكانَهْ بَالشَّرايِينْ صارَ مَجْراك
أَنْتَ نَبْعَ الطِّيْبَ مِنْ عَذْبَ الزُّلالِي
فِي كُفُوْفَكْ نابِتَ الوِدْ مِنْ حَناياك
أَنْتَ رُوْحٍ فِ الوَفا ما بِهْ مَجالِي
وِالغَلا لَكْ سَيِّدِي وَالسُّوْءِ يَخْطاك
وِالمَشاعِرْ صافِطَهْ هامَ التِّلالي
سِرْ بِنا وِيْنَ ما تِبَى وَاللهِ يَرْعاك
كِلِّ قَلْبٍ فِيْنا يَنْبِضْ لَكْ مُوَالِي
يا سَنا البَرْقَ الحَزَمْ يَفْخَرْ مَخاواك
فِي قَصِيْدِي اخْتم وانا مُرتاحِ بالي
لِيْطَرِيْتَكْ عَ القَصايِدْ حِيْلَ تَهْواك
وَالشِّعِرْ بَكْ كاتِب ٍ يَزْهى مَقالي
مِنْ صَمِيْمِي يَفْرَحَ الخاطِرْ بِذِكْراك
الشاعر : محمد المعمري



(
(






