|  آخر تحديث أغسطس 20, 2026 , 18:21 م

«اقرأ واستمتع».. صالون أدبي يجمع شغف القراءة وثراء الحوار


«اقرأ واستمتع».. صالون أدبي يجمع شغف القراءة وثراء الحوار



 

 

نظّم مركز «اقرأ واستمتع» جلسة ثقافية ضمن مبادرة «الصالون الأدبي»، برئاسة الأستاذة وداد بوشنين، رئيسة ومؤسسة المركز، وبحضور عضوات إدارة المركز، في لقاء جمع بين المعرفة والتقنية والأدب، وجعل من الكتاب مساحة مفتوحة للحوار وتبادل الأفكار والخبرات.

 

واستُهلت الجلسة بمحاضرة قدمتها الأستاذة وضحة البلوكي بعنوان «الإعلام الرقمي والأدوات الذكية»، تناولت خلالها دور التقنيات الحديثة في تطوير العمل الثقافي والمجتمعي، واستعرضت عدداً من الأدوات والمهارات العملية التي تسهم في تنظيم البرامج والفعاليات بكفاءة، من بينها استخدام برنامج «زوم»، وإدارة المشاركين والبيانات، وإعداد الشهادات، بما يعزز حضور الحلول الرقمية والأدوات الذكية في المبادرات الثقافية والتطوعية.

 

بعد ذلك، انتقلت الجلسة من فضاء التقنية إلى رحاب الكتاب، حيث شاركت عضوات إدارة المركز بقراءات وملخصات لعدد من المؤلفات التي اخترنها وفق اهتماماتهن، في تنوع عكس ثراء التجارب والذائقة القرائية لدى المشاركات.

 

وتنوّعت الاختيارات بين الأدب والرواية والفكر والتجارب الإنسانية، وشملت كتاب «بين حسن الجواب والرد المسكت» لمحمد الحو، ورواية «فتاة الشاي» للكاتبة ليزا سي، وكتاب «شريط حياة» لعمران كسواني، و**«مميز بالأصفر»** لجاكسون براون، و**«إلى المنكسرة قلوبهم»** لأدهم شرقاوي، وكتاب «غيرتني آية» للدكتور أيمن أبو عمر.

 

ولم تكن الكتب مجرد عناوين تُستعرض، بل تحولت إلى نوافذ للحوار والنقاش؛ إذ توقفت المشاركات عند أبرز الأفكار والرسائل التي تحملها، وربطن بينها وبين التجارب الإنسانية والحياتية، في أجواء أكدت أن القراءة تزداد ثراء حين تتحول من تجربة فردية إلى معرفة مشتركة وحوار حي.

 

واختُتمت الجلسة بوقفة تأملية مع كتاب «هل وجدت معناك..؟» لسعد الدوسري، بما يحمله من تساؤلات حول المعنى والغاية في الحياة، ليأتي ختاماً منسجماً مع روح «الصالون الأدبي»، الذي ينطلق من الكتاب ليصل إلى الإنسان، ويجعل من الصفحة الأولى بداية لحوار لا ينتهي بانتهاء القراءة.

 

ويستعيد «الصالون الأدبي» في فكرته روح الصالونات الثقافية التي عُرفت عبر التاريخ العربي بوصفها فضاءات يلتقي فيها الأدب بالفكر والحوار، وكان للمرأة حضور بارز في مسيرتها، من مجالس سكينة بنت الحسين إلى صالونات الأميرة نازلي فاضل ومي زيادة.

 

 

ومن خلال هذه المبادرة، يواصل مركز «اقرأ واستمتع» إحياء هذه الروح برؤية معاصرة، عبر توفير مساحة ثقافية تجمع المرأة بالكتاب والفكرة، وتشجع على تبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة وإثراء الحراك الثقافي والمعرفي في المجتمع.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com