وكان ضيوف الرحمن استقروا في مشعر منى بعد تأديتهم أعمال يوم النحر، التي تشمل رمي الجمرات، والحلق، ونحر الهدي، وطواف الإفاضة، وذلك وسط منظومة أمنية وخدمية ضمنت انسيابية حركة الحشود.
ويستمر الحجاج في المبيت بمنى خلال أيام التشريق، مع جواز التعجل لمن أراد مغادرة منى بعد رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، اليوم، قبل غروب الشمس، بينما يفضل كثير من الحجاج إكمال نسكهم بالمبيت والرمي في اليوم الثالث عشر، تأسياً بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.



(
(






