ترك الفرنسي مهدي سعدي عمله في شرطة باريس بعد سبع سنوات من الخدمة، وانتقل إلى الإمارات سعياً وراء حلم طالما راوده بأن يصبح محترفاً في رياضة الفنون القتالية المختلطة «أم أم أي».
وقال سعدي، الذي استقر في الإمارات منذ أربع سنوات، إن قرار الهجرة لم يكن سهلاً، لكنه جاء مدفوعاً بشغفه بالرياضة ورغبته في خوض تجربة جديدة بعيداً عن الحياة الروتينية في العمل الشرطي.
وأوضح أن الإمارات أصبحت خلال السنوات الأخيرة مركزاً عالمياً للفنون القتالية، بفضل استضافتها البطولات الكبرى وتوفيرها بنية تحتية رياضية متطورة جذبت الرياضيين من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف سعدي أن اختياره العيش في الإمارات لم يرتبط بالرياضة فقط، بل أيضاً بما توفره الدولة من أمن واستقرار وجودة حياة، واصفاً إياها بأنها «أرض الأحلام»، التي تمنح الفرص لكل من يسعى لتحقيق طموحه، مؤكداً أن الانتقال إلى الإمارات كان نقطة تحول في حياته الشخصية والمهنية.
وتطرق سعدي إلى خلفيته شرطياً سابقاً، موضحاً أن تلك التجربة ساعدته في التعامل مع الضغط: «العمل في الشرطة علّمني التحكم في التوتر، لأنك داخل القفص قد تتعرض للإسقاط أو الإخضاع أو حتى الإنهاء، لذلك أصبحت أتعامل مع القتال بهدوء أكبر».
ويستعد المقاتل الفرنسي ذو الأصول التونسية لخوض نزال بارز ضمن أمسية «فخر العرب» في دبي، إذ يواجه المقاتل الإماراتي محمد يحيى يوم 24 الجاري في كوكا كولا أرينا.
وفي تصريحات ترويجية للنزال، تحدث سعدي عن استعداده قائلاً إنه جاهز «لكل شيء»، مشيراً إلى أن خصمه «مقاتل خطير جداً ومجنون داخل القفص»، وأضاف: «أفعل كل ما يلزم لأكون مستعداً بشكل كامل، وأتوقع كل السيناريوهات الممكنة».



(
(






