|  آخر تحديث أبريل 21, 2026 , 2:59 ص

فخرنا بالإمارات


فخرنا بالإمارات



بقلم: د. شيخة ضاعن الراشدي

 

 

في كل زاوية من أرض الإمارات حكاية مجد، وفي كل نبضة قلب لمواطن أو مقيم قصة انتماء واعتزاز. ليست الإمارات مجرد وطن نعيش فيه، بل هي روح تسكننا، وراية نرفعها في قلوبنا قبل أيدينا. هنا، تحوّل الحلم إلى واقع، وصار المستحيل خطوة أولى نحو الإنجاز.

 

نحن فخورون بالإمارات لأنها علّمتنا أن الطموح لا سقف له، وأن العمل الصادق هو الطريق الأصدق نحو القمة. فمن صحراء هادئة إلى مدن تنافس العالم، ومن بدايات بسيطة إلى إنجازات تُكتب بماء الذهب، سطّرت الإمارات قصة نجاح يندر لها مثيل.

 

نفتخر بقيادةٍ حكيمة جعلت الإنسان أولاً، فاستثمرت في العلم، وبنت جسور المستقبل، ورسّخت قيم التسامح والتعايش. هنا تعانقت الثقافات، وتلاقت القلوب، وأصبح التنوع مصدر قوة لا اختلاف.

 

وفي كل يوم يزداد فخرنا حين نرى أبناء الإمارات يرفعون اسمها في ميادين العلم والرياضة والابتكار. شباب يحملون الحلم، ونساء يصنعن الفرق، وجيل يسير بثقة نحو الغد.

 

الإمارات ليست فقط ما نراه من إنجازات، بل ما نشعر به من أمان وطمأنينة، وما نحمله من ولاء لا يتغير. هي البيت الذي يجمعنا، والهوية التي نعتز بها، والمستقبل الذي نطمح إليه.

 

فخورون بالإمارات؛ لأنها علّمتنا كيف نكون كبارًا بحب الوطن، عظماء بالعطاء، ومتميزين بالإنجاز.

 

اللهم احفظ الإمارات قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، واجعل رايتها خفّاقة في سماء المجد.

 

وفي ختام القول، تبقى الإمارات قصة فخر لا تنتهي، وعهدًا نكتبه كل يوم بصدق الانتماء وعلوّ الهمّة. سنظل نحمل رايتها في قلوبنا قبل أيدينا، ونمضي بها نحو مستقبل يليق بعزّها ومكانتها.

 

اللهم وفّق قادتها لما فيه رفعة البلاد، واجعل شعبها يدًا واحدة على الخير، وزدها عزًّا ومجدًا إلى مجدها.

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أبيات نفخر بها بالإمارات

 

يا دارَ عزٍّ سمت فوقَ العُلا قِدَرًا

وسابقت في ذُرى الأمجادِ أُممُ

 

هنا الإماراتُ… حيثُ الحلمُ مبتدأٌ

وحيثُ يُصنعُ من عزمِ الرجالِ القِممُ

 

نحنُ الذين سقَينا الأرضَ من عرقٍ

حتى تفتّح في آفاقِها الكرمُ

 

نمشي على دربِ من شادوا لنا وطنًا

فصار بالإرثِ والتاريخِ يعتصمُ

 

يا موطنًا كلما ضاقت بنا سُبُلٌ

ألقى لنا في دروبِ المجدِ مبتسمُ

 

فيكِ القيادةُ نورٌ لا انطفاءَ لهُ

وفيكِ شعبٌ على الإحسانِ يلتزمُ

 

علّمتِنا أن نكون اليوم في قِممٍ

وأن نحول صعبَ العيشِ مبتسمُ

 

وأن نشيد مجدًا لا انتهاء لهُ

حتى يُقال: هنا التاريخُ يختتمُ

 

فخورون بالإمارات التي صنعت

من كل إنسانها مجدًا يُحتذى وقِيمُ

 

نبقى على العهد ما دامت لنا رايةٌ

تعلو ويعلو بها في العالم العَلَمُ

 

وصلى الإله على خير الورى أبدًا

محمدٍ المصطفى الهادي الذي خُتِموا


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com