|  آخر تحديث أبريل 10, 2026 , 13:54 م

الإمارات.. الجلد الغليظ والقلب النابض 


الإمارات.. الجلد الغليظ والقلب النابض 



بقلم: سارة الحاج

 

لقد حضت دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة رشيده منذو نشأتها في عام 1971 على يد المغفور بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه ، ومازال فكرهُ ارثٌ يُتوارث جيل بعد جيل لما يتسم بالنظرة الثاقبة لاستشراق المستقبل والسعي نحو الاستدامة ، 

 

 ففي الكلمة التي القاها القائد ورجل السلام الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحده ( عندما كان ولي العهد لامارة ابوظبي ) في فعاليات الدورة الثالثة للقمة الحكومية التي انعقدت في دبي تحت شعار “استشراق حكومات المستقبل” بأن الحكومة المتميزة ترى أن كل مواطن ثروة وطنية وبناء الدولة لا يعتمد على الحكومة فحسب بل هو واجب على كل مواطن ومقيم فيها .

فسعى حفظه الله ورعاه منذو توليه الحكم في تاريخ 13/5/2022 م ، على تعزيز وغرس الهوية الوطنية بمواطنيها والمقيمين عليها و التي تدعو الجميع للإلتفاف على محبة الوطن والولاء والعمل بكل الطاقات والامكانيات من اجل رفعتة وتطويرة والوصول به الى الدول المتقدمة والمتطورة .

فعزز الثقة بابناء الامارات حيث كان الاب والمعلم والقائد الحكيم الفطن قولاً وفعلاً ، مبتسماً متفاءلاً ناطقاً بأن لاشيء مستحيل داعماً للعلم والسعي للمبادرات الوطنية واللقاءات الشبابية نساءً ورجالاً ، لرؤيتة الثاقبة ان شباب اليوم هو جيل المستقبل القادم ، وماغرس فيهم من قيم نبيله سيتم حصاده .

 فلم تقتصر اللقاءات والمفاوضات في الداخل بل شملت ايضاً خارجياً في نشر السلام ، فجعل من دولة الامارات بلد التعايش والتسامح مما زادها امناً واماناً .

  متمسكاً بفكر المغفور لة باذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه بأن الثروة الحقيقة لاي مجتمع هو الانسان .

وما شهدته الامارات في الاونه الاخيره من تلاحم فريد بين القيادة والشعب والمقيمين فيها ، يؤكد انها ليست مجرد مشاعر عابرة، بل هو عقيدة وطنية راسخة تجلت في أبهى صورها عند الشدائد والأزمات . فالمواطن والمقيم على حد سواء، لم يترددوا يوماً في بذل الغالي والنفيس، مدفوعين بإيمان عميق بأن هذه الأرض تستحق التضحية. فما ان دقة صافرات الإنذار، لم يرتجف أبناء الإمارات والمقيمين فيها خوفاً، بل هبوا بعزيمة كالبنيان المرصوص، ملتفون حول قيادتهم ، الذين يتقدمون الصفوف بشجاعة وحكمة. كقوة عسكرية عصيه على الانكسار ، في الداخل والخارج ، هذه القوة العسكرية والأمنية التي بناها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لم تكن يوماً للاعتداء، بل كانت درعاً يحمي مكتسبات التنمية، وسيفاً يقطع يد من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا الوطن.

فكلمة رئيس الدولة التي إلقاءها في 7 من مارس 2026 لم تكن رساله عابره بل رساله حكيمة لقائد حكيم وقيادة رشيده ، تضمنت اللين والحزم والقوه ، ولامست قلوب المواطنين والمقيمين ، ورددها الصغير والكبير ، لتظل محفوره في قلوبنا ، وكتب التاريخ عبر الأزمان قائلاً : الإمارات جميله وقدوة ، ثم ينتقل لارسال رسالة صريحة لمن تسول له نفسه العبث بها ، “لا تغركم الإمارات.. تراها جلدها غليظ ولحمها مر”، في إشارة صريحة إلى أنها تملك من الحزم ما يردع كل من يحاول المساس بأمنها. ويختمها بأن القادم أجمل . 

فهكذا تستمر مسيرة القيادة المستدامة، حيث لا ينتهي دور القائد عند رسم السياسات، بل يمتد ليكون القدوة في التضحية، ليظل علم الإمارات عالياً خفاقاً، شاهداً على حكاية دولة لم تعرف يوماً كلمة “المستحيل” جعلت حب الوطن عبادة، والدفاع عن ترابه شرفاً لا يضاهيه شرف. 

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com