نظم مركز اقرأ واستمتع ( مبادرة دعم أهالي أصحاب الهمم ) ورشة عمل تخصصية بعنوان «أخطاء شائعة في مرحلة التدخل المبكر»، قدّمها الخبير الاستشاري الأستاذ جمعة شعيب مصطفى، أخصائي التوحد والتدخل السلوكي ومؤسس حملة «علم يُنتفع به»، وذلك بحضور لافت من أولياء الأمور والمعلمين والمهتمين بالشأن التربوي والتأهيلي.
وافتُتحت الورشة بكلمة للأستاذة نشمية الفيلي ، رئيسة المبادرة ، أكدت خلالها أهمية مرحلة الطفولة في تشكيل مسار نمو الطفل، مشيرةً إلى أن الهدف من اللقاء يتمثل في تعزيز الوعي لدى الأسر، وتجنب الأخطاء الشائعة في التعامل مع مرحلة التدخل المبكر، إلى جانب التحذير من الممارسات غير العلمية، بما في ذلك ما يُعرف بـ«العلاجات الزائفة».
من جانبها، رحبت الأستاذة وداد بوشنين رئيسة المركز بالحضور وبالمدرب، وقدمت نبذة تعريفية عن مركز «اقرأ واستمتع»، استعرضت خلالها أبرز إنجازاته والجوائز التي حصل عليها، إلى جانب جهوده في دعم أهالي أصحاب الهمم من خلال مبادرات توعوية وبرامج دعم نفسي ومعرفي.
وتناولت الورشة ثلاثة محاور رئيسية، استعرض فيها المدرب أبرز الأخطاء التي قد يقع فيها أولياء الأمور والمعلمون في المراحل الأولى من التشخيص، والتي قد تؤثر سلبًا على مسار التدخل ونتائجه. كما تطرق إلى آليات التمييز بين الأساليب المعتمدة علميًا والممارسات غير الموثوقة، محذرًا من الانسياق وراء الحلول السريعة غير المبنية على أسس علمية.
وفي محور آخر، تناول الأستاذ جمعة شعيب أسس متابعة الخطة التأهيلية للطفل، موضحًا الخطوات العملية التي تسهم في تحقيق الاستمرارية، وتعزز فرص الوصول إلى أفضل مستويات النمو والاستقلالية.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث خُصصت فقرة للإجابة عن الأسئلة والاستفسارات، قدّم خلالها المدرب توجيهات عملية وإجابات مباشرة، أسهمت في تعزيز فهم المشاركين ورفع مستوى الاستفادة.
وفي ختام الورشة، كرّم مركز «اقرأ واستمتع» الأستاذ جمعة شعيب مصطفى، تقديرًا لجهوده في دعم قضايا أصحاب الهمم، ودوره في تمكين الأسر وتطوير الكوادر التعليمية من خلال مبادراته المتخصصة.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أهمية الوعي العلمي في التعامل مع مرحلة التدخل المبكر، والابتعاد عن العشوائية، واعتماد الأساليب المنهجية المدروسة، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج للأطفال.



(
(





