أصدر رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة، اليوم الموافق 1 مارس 2026، بيانًا رسميًا أدان فيه بأشدّ العبارات الهجمات التي تعرّضت لها عدد من الدول العربية الشقيقة، عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من الأراضي التابعة لـإيران.
وشمل البيان إدانة الاعتداءات التي استهدفت كلًا من: دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد رئيس المجلس في بيانه أن استهداف سيادة الدول العربية الشقيقة، وانتهاك حرمة أراضيها، وتهديد أمن وسلامة المدنيين، يُعد أمرًا مرفوضًا جملةً وتفصيلًا، مشددًا على أن هذه الاعتداءات تمثل مساسًا مباشرًا بالأمن القومي العربي، وتقويضًا واضحًا لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأعلن المجلس وقوفه الكامل والتام إلى جانب الدول المتضررة ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها مؤكدًا في الوقت ذاته رفضه القاطع لكافة أشكال العدوان، أياً كان مصدره.
كما شدد البيان على حق الدول العربية في الدفاع عن نفسها وفقًا لأحكام القانون الدولي وميثاق
الأمم المتحدة، داعيًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإدانة هذه الاعتداءات بشكل واضح وحاسم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لردع المعتدي ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وحذّر رئيس المجلس من خطورة انزلاق المنطقة إلى مزيد من دوّامات العنف والصراع، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحكمة والعودة إلى مسارات الحوار والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لحل الخلافات.
واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله الدول العربية وشعوبها من كل مكروه، وأن يعمّ الأمن والاستقرار ربوع المنطقة والعالم.



(
(






