|  آخر تحديث أكتوبر 28, 2022 , 23:42 م

اختتام فعاليات الاحتفال بمرور 50 عاماً على العلاقات الإماراتية المصرية


اختتام فعاليات الاحتفال بمرور 50 عاماً على العلاقات الإماراتية المصرية



اختتمت اليوم (الجمعة)، فعاليات الاحتفال بمرور 50 عاماً من العلاقات الإماراتية المصرية، والتي نظمتها حكومتا الإمارات ومصر في القاهرة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” والرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري، تحت شعار “مصر والإمارات قلب واحد”، بمشاركة بلغت نحو 13 ألف شخص، وصاحبتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، لمصر واستقبال الرئيس المصري له في القاهرة.

وأكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن الفعالية شهدت حرصاً شديداً من الجانبين على مواصلة النجاحات والبناء على الإنجازات المتحققة خلال العقود الماضية، وقال:”هدفنا الأول هو ترسيخ العلاقات الثنائية والإسهام في تحقيق رؤية القيادة في الإمارات ومصر”.

وأضاف معاليه: “حرصنا على تناول مواضيع متنوعة في قطاعات الاقتصاد والتطوير الحكومي والاستثمار والثقافة شارك فيها وزراء ومسؤولون حكوميون وخبراء من مختلف المجالات… وغايتنا تتمثل في تعزيز عملية تبادل الخبرات واستكشاف آليات وطرق عمل جديدة لتحقيق المستهدفات التي صاغتها لنا القيادة”.

المنتدى الاقتصادي … وآفاق التعاون الإماراتي المصري المشترك

بدأت الفعاليات بكلمة متلفزة من فخامة عبدالفتاح السيسي، وتضمن اليوم الأول من الفعاليات، المنتدى الاقتصادي والذي ضم أكثر من 10 جلسات رئيسة، شملت “العلاقات المصرية الإماراتية… شراكة اقتصادية متكاملة” والتي تناولت عمق العلاقات المصرية الإماراتية وكيف أسهمت إيجاباً على البلدين في كافة القطاعات الحيوية.

تلتها جلسة “مصر المستقبل.. استعدادات لمؤتمر المناخ COP2″، التي ناقشت استعدادات مصر لاستضافة المؤتمر المناخي الأكبر في العالم، وجلسة “الاستدامة في القطاع المصرفي.. تجارب إماراتية مصرية” حول دور البنوك في دعم النظم المصرفية والنقدية ضمن البيئة الاقتصادية المرنة التي تسعى الدولتان إلى مواصلة تطويرها لتكون إحدى قاطرات النمو.

كما شهد المنتدى جلسة بعنوان “لماذا الإمارات ومصر أفضل البيئات الاستثمارية في المنطقة؟”، تناولت جهود مجلس الأعمال الإماراتي المصري وإنجازاته منذ أن تأسس في العام 2020 بهدف تنمية الشراكة بين مجتمع الأعمال في البلدين، تلتها جلسة “نجاحات مصرية في الإمارات” التي تحدثت عن أبرز قصص نجاح الشركات المصرية الواعدة التي تأسست في الإمارات وكيف استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة.

واستعرض المنتدى ضمن جلسة ” قصة اتصالات مصر… 15 عاما من التواصل”، مسيرة المجموعة في السوق المصري، وقدرتها على الإسهام في تنمية وتطوير قطاع الاتصالات في مصر.

وسلط المنتدى عبر جلسة “التبادل الحكومي المعرفي بين مصر والإمارات … تقارب لبناء المستقبل” الضوء على ملف التعاون الحكومي بين الإمارات ومصر، ومستهدفاته في نقل الأداء الحكومي لمستويات أفضل، في حين استعرضت جلسة “مصر مركز لوجستي” جهود الدولة المصرية في سبيل تطوير منظومة النقل البري والبحري والجوي والنهري لتلبية متطلبات العملية التنموية ومواصلة تطوير البنية التحتية اللوجستية.

وفي جلسة بعنوان “السخنة من أهم الاستثمارات الاستراتيجية على البحر الأحمر”، استعرضت “موانئ دبي العالمية”، المؤشرات الإيجابية التي تعكس أهمية ميناء السخنة وقدرته التنافسية على الصعيدين الإقليمي والعالمي كونه أكبر ميناء محوري على البحر الأحمر لخدمة حركة التجارة بين جنوب وشرق آسيا وجنوب وغرب أوروبا وشمال إفريقيا.

وشهدت الفعاليات في يومها الأول، حفل غنائي مميز بعنوان “أم كلثوم في أبوظبي”، أحيته الفنانة ريهام عبدالحكيم وفرقة الموسيقى العربية رافقها نخبة من العازفين الإماراتيين، في خطوة تهدف إلى استعادة ذكريات حفل الراحلة أم كلثوم في العام 1971 في إمارة أبوظبي.

فعاليات اليوم الثاني

وشهدت أجندة اليوم الثاني 13 فعالية مختلفة حيث استهلت الفعاليات بجلسة بعنوان “كيف تساهم العلاقات السياسية الإماراتية المصرية في بناء عمق استراتيجي عربي؟” لمعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، حيث تطرق معاليه إلى التأثير الإيجابي للعلاقات الإماراتية المصرية المتميزة على الصعيد السياسي في المشهد العربي، وبصفة خاصة فيما يتعلق بالبعدين الاستراتيجي والأمني.

وجمعت جلسة “مصر.. أول العلم.. وأول الطريق” مجموعة من المتحدثين، وتطرقت إلى تجربة المتحدثين الشخصية في مصر. وألقت جلسة “إضاءات على التعاون الثقافي الإماراتي المصري” الضوء على المشهد الثقافي في الدولتين وطرق تعزيز التعاون في مختلف مجالاته.

واستعرضت جلسة بعنوان “الشيخ زايد في الإعلام المصري”، تناول الإعلام المصري لأبرز الزيارات التي قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” لمصر، ومدى عكس التغطيات الإعلامية لأجواء الترحيب والاحتفاء التي قوبل بها، على الصعيدين الرسمي والشعبي.

وشهدت جلسة “التعاون الإعلامي العربي.. الإمارات ومصر نموذجاً” نقاشاً مستفيضاً حول سبل وآليات تطوير العمل الإعلامي بما يلبي متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية.

وجمعت جلسة “الإمارات مع مصر.. من المحنة إلى الانتصار.. انتصار مصر انتصار لكل العرب” بين اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والمفكر الاستراتيجي بجمهورية مصر العربية، والدكتور سلطان النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وركزت جلسة “الإمارات في الذاكرة المصرية” على تأثير دولة الإمارات الإيجابي البارز في المشهد المصري، وخاصة في الملمح السياسي منه في مختلف الحقب، منذ الإعلان عن تأسيس اتحاد دولة الإمارات.

وأعادت فقرة بعنوان “الأوائل”، حضور فعاليات اليوم الثاني للاحتفالات، إلى مرحلة مبكرة من مراحل العلاقات الإماراتية المصرية، حيث استعرضت الإعلامية الإماراتية حصة الفلاسي جانباً مضيئاً من سير أوائل الشخصيات التي أسهمت في تأسيس العلاقات المتميزة بين الجانبين.

وتناولت جلسة “تاريخ العلاقة الإعلامية الإماراتية المصرية”، بعض تجارب العاملين في القطاع من الإمارات ومصر، في حين تطرقت جلسة “تاريخ العلاقات الرياضية بين الإمارات ومصر” إلى بدايات تأسيس العلاقات الرياضية بين الجانبين.

يُذكر أن حكومة دولة الإمارات قد أعلنت عن تنظيم فعاليات بالقاهرة، للاحتفاء بـ 50 عاماً على تأسيس العلاقات المصرية الإماراتية عبر تنظيم احتفالية كبرى تحت شعار “مصر والإمارات قلب واحد”، واستهدفت الفعاليات تعميق العلاقة المميزة بين شعب دولة الإمارات ومصر، وتسليط الضوء على أبرز المنجزات التي تحققت خلال الخمسين عاماً منذ تأسس العلاقات المشتركة وما عكسته من تقدم وازدهار على الشعبين، وتمثل كذلك الفعاليات الاحتفالية رسالة محبة واعتزاز، بروابط الأخوة وعلاقات التعاون والشراكة الشاملة التي تربط البلدين الشقيقين قيادة وحكومة وشعباً.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com