|  آخر تحديث يناير 8, 2019 , 19:15 م

محمد الشرقي.. متواضع خلوق يشارك الناس أفراحهم وأحزانهم


محمد الشرقي.. متواضع خلوق يشارك الناس أفراحهم وأحزانهم



نظمت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، أمس، ندوة بعنوان «محمد بن حمد الشرقي.. 12 عاماً من الريادة والعطاء»، تزامناً مع الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولاية العهد في إمارة الفجيرة، وذلك في مسرح غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وتحدث في الندوة سعيد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، والمستشار راشد عبيد الحفيتي، رئيس مجلس رعاية التعليم والشؤون الأكاديمية بحكومة الفجيرة، والعميد أحمد الزيودي، رئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو، وحصة الفلاسي الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية بإمارة الفجيرة، بحضور سالم الزحمي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، واللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، وخليفة خميس مطر الكعبي، رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وخالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وعدد من مديري ومسؤولي الجهات المحلية والحكومية في الفجيرة.

 

واستعرضت الندوة التي أدارها الدكتور سعيد الحساني، عضو مجلس إدارة الجمعية، مسيرة سمو ولي عهد الفجيرة التي تجسدت بسنوات حافلة من الإنجاز والتطوير، في التنمية المستدامة، وقطاعات التعليم، والرياضة، والشباب.
وأكد المشاركون في الندوة أن سموه على ثقافة واسعة، متواضع وخلوق، رياضي ويدعم الرياضة لتصبح سلوكاً مجتمعياً، يهتم كثيراً بتمكين الشباب، ويدعم الابتكار والإبداع.

 

وأوضح سعيد الرقباني أن سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، يتصف بالكثير من الصفات الحميدة التي يتصف بها والده، صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، منها التواضع، وحسن الخلق، والاستماع للآخرين، ومشاركة الناس في أفراحهم وأحزانهم، ولقاؤه المباشر والمستمر بالمواطنين، إضافة إلى ثقافته الواسعة.
وأضاف: إنه، وبتوجيهات سامية من صاحب السمو حاكم الفجيرة ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، قامت مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق التي يرأسها سموه، بتنفيذ عدد كبير من المشاريع المتنوعة لخدمة المواطنين، وصيانة منازلهم، حيث استفادت منها 2146 أسرة منذ تأسيسها عام 2010 وحتى عام 2018.

 

 

بدوره، قال المستشار راشد عبيد الحفيتي: منذ تسلم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولاية العهد في عام 2007، حظي ميدان التربية والتعليم العالي والبحث العلمي باهتمام سموه من خلال متابعة عمل مجلس رعاية التعليم، وفعالياته.

 

وأشار إلى أن بصمات سمو ولي العهد واضحة في المجال التعليمي والأكاديمي، حيث حصل 1736 طالباً على شهادة البكالوريوس، و321 طالباً على حملة الماجستير، ودعم 87 طالباً دكتوراه.

فيما استعرض العميد أحمد الزيودي أبرز محطات النهضة الرياضية التي تحققت في إمارة الفجيرة، بفضل دعم وتوجيهات سموه، لافتاً إلى فوز سموه بالشخصية الرياضية لعام 2017 لدعمه الرياضة في دولة الإمارات، والفجيرة بشكل خاص، إضافة إلى حصول سموه على أعلى تكريم لشخصية رياضية في الشرق الأوسط في رياضة التايكواندو.

 

وأوضح أن سمو ولي العهد سخّر الرياضة لخدمة المجتمع والإنسانية من خلال إطلاقه الكثير من مبادرات العطاء، وإنشاء مراكز رياضية متنوعة في إمارة الفجيرة.
بدورها أشارت حصة الفلاسي، إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لفئة الشباب والناشئة لكونهم عماد الوطن، والداعم الرئيسي في عمل حكومة المستقبل، التي تعتمد على الابتكار والمعرفة؛ مؤكدة أن سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، وفر الكثير من الفرص للشباب، وحوّل أحلامهم إلى واقع من خلال المؤسسات الشبابية والبرامج المتنوعة التي تستهدف الشباب.

 

كما أشارت إلى أهمية مبادرة «محمد بن حمد الشرقي لتمكين الشباب»، ودورها في تأهيل كوكبة من شباب وشابات الإمارة للانخراط في سوق العمل العام، أو الخاص بمهارات عالية، وجعلهم أكثر جاهزية للتعامل مع سوق العمل المتغيرة.
وقال خالد الظنحاني، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية إن اثني عشر عاماً من العطاء والريادة بمسيرة سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، جسدت سنوات حافلة بالإنجاز، والعمل الدؤوب لتحقيق الخير لدولة الإمارات.

 

وأضاف: إن إمارة الفجيرة بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد، خطت خطوات عدة على طريق بناء الإنسان والمجتمع، كما حققت نهضة اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياحية، عززت من موقع الفجيرة، وجعلتها نقطة استقطاب لكثير من الفعاليات الاستثمارية في دولة الإمارات العربية المتحدة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *