|  آخر تحديث نوفمبر 26, 2015 , 14:54 م

سيف بن زايد: أمن الخليج واحد لا يتجزأ


ترأس وفد الدولة لاجتماع وزراء داخلية « التعاون »

سيف بن زايد: أمن الخليج واحد لا يتجزأ



أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن أمن الخليج واحد لا يتجزأ.

وأضاف سموه، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في «تويتر»: «قادة دول مجلس التعاون الخليجي يختارون العاصمة أبوظبي لاستضافة جهاز الشرطة الخليجي GCC POL. أمن الخليج واحد لا يتجزأ».

إلى ذلك وقع سموه اتفاقية «جهاز الشرطة الخليجية»، ومقره العاصمة أبوظبي، بين دولة الإمارات، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلة في الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني، على هامش أعمال الاجتماع الرابع والثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول الخليج العربية، الذي عقد أمس في دولة قطر الشقيقة.

وترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وفد الدولة المشارك في أعمال الاجتماع؛ حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله العاصمة القطرية في مطار الدوحة الدولي، الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري.

1104856391

وثمّن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، في تصريح له جهود الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، وحسن التنظيم والحفاوة التي لقيها وفد الدولة، مشيداً سموه بالجهود الأخوية الصادقة التي تبذلها دول المجلس لترسيخ وتطوير مجالات التعاون كافة، بما يحقق المزيد من النتائج والتطلعات التي تخدم دول وشعوب المنطقة. وناقش وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم عددا من المواضيع المتعلقة بتعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس وتوصيات اللجان الأمنية وغيرها من الموضوعات المشتركة.

وضم وفد الدولة المرافق لسموه كلاً من اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، والعميد منصور أحمد الظاهري مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، والعميد الدكتور راشد سلطان الخضر نائب رئيس المجلس القانوني بوزارة الداخلية، والعميد جمعة أحمد هامل القبيسي، وصالح محمد بن نصرة العامري سفير الإمارات لدى دولة قطر الشقيقة، وعدد من كبار ضباط وزارة الداخلية.

 

ومن جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف بن راشد الزياني أن تطورات الأحداث المتسارعة في المنطقة فرضت على دول المجلس تحديات أمنية واجتماعية، أبرزها تنامي الحركات الإرهابية والمتطرفة وانتشار الفكر الطائفي.

وقال الزياني في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الـ34 لوزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي إن ذلك يشمل أيضاً استغلال البعض لوسائل الإعلام الحديث لبث الشائعات المغرضة التي تتنافى مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية للتغرير بشبابنا وزرع بذور الفتنة للنيل من الوحدة الوطنية في دول المجلس. وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية في السعودية والكويت والبحرين التي أدت إلى كشف خلايا إرهابية عملت على تهريب وتخزين كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة والقنابل بقصد زعزعة الأمن والاستقرار خدمة لمصالح دول وقوى أجنبية.

كما أشار في هذا الصدد إلى الدور المحوري البناء الذي يقوم به المواطن الخليجي في معاونة أجهزة الأمن على أداء دورها الوطني ومشاركته الإيجابية في منع الجريمة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com