|  آخر تحديث ديسمبر 2, 2018 , 8:43 ص

علّمني زايد!


علّمني زايد!



 

علّمني زايد…أنّ الكِفاح هو سِرُّ الحريّة… والإيمان هو القوّة المُطلقة.. وأن الإبْداع هو رُوح الحياة!
علّمني زَايدْ أنّ الخَيْرُ عَائِدْ..والحُزنُ عائِقْ..و العَطاء ليس له حَدّ.. وأن المحبّة هي نُورُ الفؤاد!

علّمني زَايدْ كيْفَ تكونُ العِزّة والإنْسانيّة.. كيف تُصبح دائماً…الأوّل!
علمني كيف يكون الصبر علي الحُلم، وكيف تكون الأفكار كنوز لصاحبها عندما تُزّين أرض الواقع ولا تظل فقط قيد تنفيذ!

علّمني زايد كيف تؤثر الإيجابية علي مستقبل البشرية،وكيف يكون الحب سلاح قادر علي تفتيت كل أنواع الشرور، علّمني كيف تكون مصدراً لا ينضُب منه الحب.

 

علّمني وعلّم الأمم،كيف تكون الأذرع دائماً مفتوحة لكلّ اختلاف من جنس ولون وفكر وعقيدة، كيف يكونُ السند،وكيف تُولد القوّة التي تُغذّي العقول المبدعة والقلوب الصادقة وأصحاب العزْم الثابت، علّمنا كيف تُهْدَي السكينة والطمأنينة،وتُودَع بِرفْق داخل القلوب.
ف ذات ليلة من اشتياقي للوطن،أيقنت أنّني في مأْمن،وأنّني لازلت داخل إطار دفئ بلادي،ولم أفقد ودّ،ولم أعاني ظلم،ولم يشعر قلبي يوماً وحْشة!!

 

وعندما أفكر في طريقي الذي قطعت معه عهداَ بأن يبقى ثابتا علي طريق الهدي، فإنني أجده دائما أمام ناظري وملئُ كياني…أتتبّع حروفه وهمّة إرادته،أسْكنُ في ضوْء رؤيته وسحر حكمته،وأؤمن أكثر أنّ الأحلام تتحقق…وأن المجد يبدأ بفكرة…ويتوهج بالشجاعة…فيغدو إتحاد!!

 

فهناك قلوب خُلقت لتُهدي الإنسانيّة المجد والسلام،لتزرع الصدق والحق وتحصد الفلاح والأمن والأمان، أوْجدهم الخالق برسائل تُغيّرمجري التاريخ، كأنّهم قُوي الخير أمام الشر،وهم أيضاً دلالة عدل الله في الارض!!!
هذا ما تعلّمنا علي أرض المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله”.

دمتم بخير وسلام.. في شموخ وعزّة ونجاح..دمتم في رعاية الله وبركاته ورحمته..
دمتم فخر العروبة!!

 

بقلم : سمر الديب – ( مصر ) 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *