|  آخر تحديث مايو 29, 2018 , 4:39 ص

غذاءك علاجك في شهر رمضان


غذاءك علاجك في شهر رمضان



الدكتورة روضة كريز – سوريا

 

يعمل الصيام إجمالا على تطهير الدم والجسم من السموم الغذائية والبيئية بأشكالها, حسب آخر الأبحاث العربية والأوروبية. ويمكن للفرد أن يقوم بنفس البرنامج طوال حياته من فترة لأخرى خاصة صيام يومي الأثنين والخميس من كل أسبوع, وقد وردت مقالات عدّة عن هذا الصيام المبارك، كعلاجاً لإضطراب ضغط الدم ودقات القلب وإرتفاع السكر والكوليسترول في الدم, وعلاجاً للأمراض النفسية.

 

 

كما أن صيام رمضان تتجلى فيه الرحمة والرأفة والعطايا الربانية بين خلق الله تعالى, فيشعر الشخص الصائم بتلك العزيمة والقوة أثناء تفريغ الطاقات العطائية, ويرفع من الإيجابية بروح المحبة, ويطرد التشاؤم والأعراض السلبية عند الكثيرين ممن عرفوا أهميته المباركة. وبينما يستريح الجهاز الهضمي من أعباء الأكل وإضافة السموم الغذائية, مما يفتح أبوابا لتسريب السموم وطرحها خارجاً مع بداية الإفطار. فإن كانت الوجبة خفيفة ومتوازنة, فستحدث ضجة صحية واضحة على الجسم وتفتك بالأمراض لتعالجها تماماً بإذن الله, وذلك نتيجة صعقة الحرمان التي سيعيشها الجسم خلال فترة الصيام, وعمليات التطهير الناتجة عن ذلك. وهذا يبدو واضحا على مرضى الضغط العالي وإلتهاب المفاصل والربو, خاصة عند الذين يعتمدون شرب الماء لغسل وطرح السموم من أجسامهم.

 

إن الصداع وسوء المزاج وأحيانا الشعور بالترجيع والدوار, هي من الأعراض المحمودة خلال فترة طرح السموم من الجسم ويمكن السيطرة عليها بشرب ماء العسل أو الماء بالليمون أو بالزنجبيل البارد أو بمنقوع التفاح والشمندر, حتى يتم تعويض المواد الداخلة والخارجة من الجسم وتعود إلى نسبها الطبيعية. ويفضل قبل البدء بالصيام أن ينظف القولون من سوابق الأكل خلال الفترة الماضية. وذلك بأخذ بودرة بسيليوم أو زيت الخروع مثلاً. علماً أن الصيام ليس عملية تعذيب أو حرمان من متعة الأكلات المشهية بألوانها. إنما هو فرصة للجسم حتى يتطهر ويخرج ما فيه من مخزون نافع فائض عنه أو سامّ يستريح منه وطرحه خارجاً, والإستفادة من الطاقات الحرارية والغذائية اللازمة لذلك.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *