|  آخر تحديث فبراير 12, 2018 , 22:05 م

الشارقة للفنون تستعد لإطلاق “لقاء مارس 2018”


تحت عنوان "تدابير مجدية"

الشارقة للفنون تستعد لإطلاق “لقاء مارس 2018”



تستعد مؤسسة الشارقة للفنون لإطلاق النسخة الحادية عشر من لقاء مارس السنوي ( 17 -19 مارس 2018). تحمل هذه  النسخة عنوان “تدابير مجدية”، وتسعى إلى مقاربة مفهوم “المقاومة” عبر النظر إلى عملية التنظيم كحالة أساسية للإنتاج الفني والثقافي، وذلك من خلال عدة جلسات حوارية، وعروض أداء، وحلقات نقاشية، إضافة لورش عمل تتمحور حول الإنتاج الفني، وبناء المؤسسات، والعمارة، والبنية التحتية، والموسيقا، والأدب. ويتيح الملتقى على مدى ثلاثة أيام، الفرصة لمعاينة جماعية لتجارب في الفن، والكتابة، والسينما، والموسيقا، والعمارة، التي تعزّز الارتباط مع أنماط “المقاومة” الراهنة والسابقة.

سيتولى اللقاء دراسة دوافع المشاريع والمعارض والمؤتمرات والفضاءات غير الرسمية وعلاقتها بمفهوم “المقاومة”، ومناقشة كيف تمكننا أسئلة التنظيم من تصور “المقاومة” على أنها ليست “المواجهة” فحسب، بل بكونها شكلاً من أشكال التبادل المتجدد والتخطيط المستقبلي، وكيف يمكن لهذا النمط من التفكير أن يساعدنا على إعادة تقييم علاقة الفن بمفاهيم التأليف والإخبار والسلطة والجمهور.

هذا وسيشهد لقاء مارس 2018 افتتاح معرض فني يهدف إلى التوسع في الأفكار الرئيسية للبرنامج، وسيتضمن مجموعة من الأعمال الفنية من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون للفنانين: جون أكومفرا، وبسمة الشريف، وهليل التندير، وبحر بهباني، وحازم حرب، وغولنارا كاسماليفا، وموراتبيك دجوماليف، وألماغول منليباييفا، ونعيم مهيمن، ورائدة سعادة. يقام المعرض من 16 مارس ويتواصل لغاية 16 مايو 2018.

تشمل قائمة المتحدثين في لقاء مارس 2018 ما يزيد عن 30 متحدثاً: جون أكومفرا، ومشعل القرقاوي، وحور بنت سلطان القاسمي، ورشيد أرائين، ومروة أرسانيوس، وسارناث بانرجي، وياميناي شودري، وعلي شري، ومانشيا ديوارا، ومنى المصفي، وشيلبا غوبتا، وديل هاردنغ، وصلاح حسن، ومحمد أحمد إبراهيم، وصبا عناب، وأُنجي جو، وبثينة كاظم، وأنطونيو فيغا ماكوتيلا، وأحمد ماطر، وسالي ميزراتشي، ونعيم مهيمن، وهانيا مروة، ونيو مويانغا، وزينب أوز، وشارميني بيريرا، ومنيرة قادري، ومانويل دي ريفيرو، وعبير سقسق-ساسو، ومارتين سيمس، ويوشيهارو تسوكاموتو، وألبر توران، وديباك أونيكريشنان، ومهند يعقوبي، وزينب سديرة، وطارق أبو الفتوح، ومها مأمون، وريم شلة، ولاريسا صنصور، وعائشة حميد، وآرام مشايدي.

هذا ويقدم اللقاء كذلك عدة عروض أدائية نوعية للفنانين وائل شوقي ونيو مويانغا، حيث سيقدم شوقي عرض أداء موسيقي ومسرحي ضخم يعرض للمرة الأولى في إمارة الشارقة بعنوان “أغنية رولاند: النسخة العربية” وذلك في يومي 16 و17 مارس. بُني هذا العرض على قصيدة ملحمية فرنسية تحت عنوان “لا تشانسون دي رولاند”، وقد شاركت مؤسسة الشارقة للفنون في إنتاج وعرض المسرحية للمرة الأولى في عام 2017 في “مهرجان مسرح دير ويلت” في هامبورغ، ألمانيا، وليعرض لاحقاً في أماكن عديدة حول العالم. كما سيقدم المؤلف والموسيقي التجريبي نيو مويانغا في 18 مارس عرضاً بعنوان “النهّام: ترنيم وتطريب”، والذي يأتي تتويجاً لورشة غنائية تستغرق أسبوعاً، جامعاً فيها جوقة متعددة اللغات من “الأصوات غير المكتشفة” التي تعبّر عن الأمل والخوف والشوق، وليقدّم مويانغا في اليوم التالي عملاً بعنوان “تسوهل- جماهير ثائرة” (2017)، يؤديه أربعة مغنين وعازف بيانو، يسلّط الضوء على تعقيدات الحياة المعاصرة في جنوب أفريقيا.

 

 

عن مؤسسة الشارقة للفنون

 

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل “بينالي الشارقة” و”لقاء مارس”، وبرنامج “الفنان المقيم”، و”البرنامج التعليمي”، و”برنامج الإنتاج” والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *