|  آخر تحديث يونيو 29, 2021 , 0:19 ص

سلطان القاسمي يشهد تسليم أولى شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعة الشارقة لجواهر القاسمي


سلطان القاسمي يشهد تسليم أولى شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعة الشارقة لجواهر القاسمي



شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أمس، مراسم تسليم أولى شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعة الشارقة، إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومعالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، والدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي، وذلك في المبنى الرئيس للجامعة في الشارقة.

وشاهد الحضور فيلماً تسجيلياً لتسليم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، شهادة الدكتوراه الفخرية، والتي منحت لسموها، تقديراً لإنجازاتها الإنسانية والاجتماعية المتميّزة محلياً وإقليمياً وعالمياً، ومبادراتها الرائدة والنوعية، ومنها تأسيسها لنادي سيدات الشارقة، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الذي يشرف على شبكة من المؤسسات والجمعيات المهمة التي تخدم القطاع الاجتماعي في إمارة الشارقة، ويحظى برعاية ومتابعة كريمة من سموها.

 

 

 

دافع قوي

 

 

من جانبها، تقدمت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بأسمى آيات الشكر والامتنان، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ومجلس أمناء جامعة الشارقة، وإدارة جامعة الشارقة، على منح سموها هذه الدرجة المرموقة والرفيعة، التي تعتز بها، لأنها منحت لها من جامعة ذات مكانة علمية وأكاديمية متميزة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدة أن هذا التكريم، يمثل دافعاً قوياً للاستمرار في مزيد من العطاءات الإنسانية والاجتماعية والعلمية.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، بتسليم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، والدكتور عارف النورياني، شهادات الدكتوراه الفخرية، مهنئاً إياهما هذا الإنجاز، وشاكراً لهما جهودهما العظيمة، ومتمنياً لهما التوفيق والسداد.

 

 

 

إنجازات

 

ومنحت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، درجة الدكتوراه الفخرية، انطلاقاً من إنجازات سموها على المستوى العلمي والاجتماعي والإنساني، محلياً وعربياً ودولياً.

فقد حصلت سموها محلياً على وسام رائدات العمل في الوطن العربي، تقديراً لدورها في العمل الاجتماعي، والعطاء غير المحدود في خدمة قضايا المرأة، وقد حصلت على تكريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، خلال احتفالات يوم المرأة العربية في أبوظبي عام 2002 م، ووسام جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة 2006 م، ووسام العمل التطوعي في الشارقة 2006 م، وجائزة سيدات أعمال الإمارات 2007 م، والجائزة الدولية للشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي، بصفتها الشخصية الأكثر دعماً لقضايا الشباب في دولة الإمارات عام 2014 م.

وعربياً، حصلت سموها على درع الوفاء والعطاء، تقديراً لمجهوداتها المتميزة، وعطائها غير المحدود في سبيل رقي ونهضة الفتاة والمرأة العربية (من المكتب الإقليمي العربي للمرشدات) بتونس في عام 2007 م، وجائزة السيدة العربية الأولى في دعم قضايا المرأة والأسرة العربية، في دورتها الرابعة لعام 2007 م، من مكتب دراسات مشاركة المرأة العربية في باريس.

كما حصلت سموها على جائزة المرأة العربية (الشخصية الأكثر إلهاماً عام 2013 م، وجائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع، الدورة الثامنة (2015 2016- م) عن البحث الذي قدمته إدارة التثقيف الصحي بالشارقة، عن «دور إمارة الشارقة الإبداعي في رعاية الطفولة»، كما منح مجلس أمناء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، جائزة الشخصية التربوية الداعمة للتعليم في النسخة الـ (25) للجائزة في عام 2019 م، وذلك تقديراً لجهود سموها ودورها في تطوير المنظومة التعليمية.

وعلى المستوى العالمي، حصلت سموها على لقب «المناصرة البارزة»، من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في 2013 م، تثميناً لحرص سموها الدائم على تقديم ما هو أفضل لمساعدة الفئات الأقل حظاً حول العالم، وجائزة البازلاء الذهبية من المركز الثقافي الألماني لقصص الأطفال، تقديراً لجهودها في العمل الإنساني والاجتماعي، ومناصرتها للأطفال اللاجئين والمحتاجين ومرضى السرطان، وإطلاقها للمبادرات الداعمة لتمكين المرأة في كافة المجالات على مستوى دولة الإمارات، والمنطقة العربية والعالم، وجائزة الأميرة بيندكت من الدانمارك، لإسهاماتها الكبيرة في تنمية الفتاة، عن طريق دعمها المستمر لجمعية أولاف بايدن باول، التابعة للمكتب العالمي للمرشدات في كوبنهاغن، عام 2007م، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة سرطان الأطفال.

 

 

 

تنمية المجتمع

 

ويأتي منح درجة الدكتوراه الفخرية لمعالي عبد الرحمن بن محمد العويس، بصفته واحداً من رجالات الوطن الأوفياء والمخلصين، الذين أسهموا، وبقدر كبير من الولاء والإبداع، في تخليق وتأهيل كل ما يدعم مسيرة الوطن وتطلعاته، وأهدافه الكبرى في التنمية الوطنية، وبمختلف آفاقها، لا سيما في خدمة ورعاية وتنمية المجتمع، والعمل بكل ما يلزم لتحقيق الاستراتيجيات التنموية ذات الأهداف والأبعاد العالمية، في إطارها العصري والحضاري.

وتقديراً لدوره الوطني المتميز في جميع المناصب التي اقترنت بإنجازات وأعمال مخلصة، من أجل رفعة هذا الوطن، فضلاً عن جهوده ومبادراته في التصدي لتبعات جائحة (كوفيد 19)، وما اتخذ من إجراءات حكيمة ومدروسة، في التعامل مع الظروف التي أحاطت بهذا الوباء العالمي. كما عُرف عن العويس، حبّه للفن العربي، ودعمه ورعايته للأعمال الأدبية والتاريخية، والأعمال الفنية، والمسابقات العالمية.

 

 

 

خبرات

أما عن الدكتور عارف النورياني فقد منحته الجامعة هذه الدرجة، تقديراً واعتزازاً بما قدمه لوطنه بمختلف فئاته، اعتماداً على علمه وخبراته ومهاراته، وتميزه الطبي والمعرفي، وما صنعه من مسيرة علمية وعملية حافلة، ورسالة عامرة، تؤكد تميز دوره الاستثنائي بنهضة وتقدم القطاع الطبي في دولة الإمارات، مواكباً للتطور التكنولوجي العصري العالمي.

 

 

تصاميم مبتكرة

إلى ذلك، تفقّد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أمس، معرض التصاميم المبتكرة للمبنى الرئيس، والمخطط العام لمشروع واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار.

وتعرف سموه إلى دلالات وتفاصيل التصاميم التي نفذها طلبة الهندسة المعمارية بكلية الهندسة في جامعة الشارقة، حيث قدم الطلبة تصاميم تتناسب مع أهداف وتوجهات الواحة، مثل العمل على إجراء البحوث العلمية التطبيقية لإنتاج تقنيات وابتكارات جديدة، من خلال توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار، وتنمية المشاريع الاقتصادية المعرفية، والعمل على إقامة شراكات مع الجامعات والمؤسسات والقطاعات ذات الصلة، وتتناسب مع كون الواحة هيئة منطقة حرة مملوكة بالكامل لجامعة الشارقة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com