|  آخر تحديث أكتوبر 22, 2026 , 20:22 م

أحمد حمادة لـ«نبض الإمارات»: من مترو الأنفاق إلى المسرح… رحلة صوت آمن بحلمه*


أحمد حمادة لـ«نبض الإمارات»: من مترو الأنفاق إلى المسرح… رحلة صوت آمن بحلمه*



 

 

 

من محطات مترو الأنفاق في مصر إلى خشبة المسرح، استطاع المطرب الشاب أحمد حمادة أن يلفت الأنظار بصوته وإحساسه، وأن يحوّل لحظات الغناء العفوية إلى بداية لمسيرة فنية تحمل الكثير من الطموح والأمل. واشتهر بلقب «مطرب المترو» بعد انتشار مقاطع فيديو له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يؤدي أغنيات لكبار النجوم، ليحظى باهتمام الجمهور ويخطو خطواته الأولى نحو الحفلات الغنائية الرسمية.

 

وبين موهبة لفتت الأنظار وحلم يسعى إلى تحقيقه، يواصل أحمد حمادة رحلته في عالم الغناء، مستندًا إلى شغفه بالموسيقى وتجربته الجامعية ومشاركاته الفنية. في هذا اللقاء الخاص مع مجلة «نبض الإمارات»، نتعرّف إلى بداياته، وكواليس شهرته، وطموحاته الفنية المقبلة.

 

 

السؤال الأول: كيف بدأت رحلتك مع الغناء، ومتى اكتشفت أن لديك موهبة تستحق أن تقدمها للجمهور؟

أحمد حمادة: بدأت رحلتي من حبّي الكبير للغناء والموسيقى، فقد كان الغناء بالنسبة إليّ أكثر من مجرد هواية، بل وسيلة للتعبير عن نفسي ومشاعري. ومع الوقت، بدأت أشارك موهبتي مع الآخرين، وأبحث عن فرص تساعدني على تطوير صوتي وخبرتي. كنت أؤمن بأن الموهبة تحتاج إلى الاجتهاد والاستمرار، وأن الخطوة الأولى قد تكون بسيطة، لكنها قادرة على فتح أبواب جديدة.

 

السؤال الثاني: عُرفت بلقب «مطرب المترو» بعد انتشار مقاطعك على مواقع التواصل الاجتماعي. كيف استقبلت هذه الشهرة المفاجئة؟

أحمد حمادة: كانت تجربة مميزة ومفاجئة بالنسبة إليّ، لأنني لم أكن أتوقع أن تصل مقاطع الغناء التي أقدمها إلى هذا العدد من الناس. أسعدني أن يتفاعل الجمهور مع صوتي وإحساسي، وأن أجد أشخاصًا يشجعونني ويدعمون موهبتي. أعتبر هذا اللقب محطة مهمة في مسيرتي، ومسؤولية تدفعني إلى تقديم الأفضل وتطوير نفسي فنيًا.

 

السؤال الثالث: درست اللغة التركية في كلية الآداب بجامعة حلوان، وشاركت في كورال الجامعة ومسابقات الغناء وأوركسترا وزارة الشباب والرياضة. كيف أثّرت هذه التجارب في شخصيتك الفنية؟

أحمد حمادة: كانت الدراسة والتجارب الفنية التي خضتها جزءًا مهمًا من تكويني الشخصي والفني. فالمشاركة في الكورال والمسابقات تمنح الفنان فرصة للتعلّم واكتساب الخبرة والتعامل مع الآخرين، كما تعلّمه الانضباط والعمل الجماعي. وأؤمن بأن تطوير الفنان لنفسه لا يتوقف عند امتلاك صوت جميل، بل يحتاج أيضًا إلى الثقافة والاستماع المستمر والتدريب.

 

 

 

السؤال الرابع: انتقلت من الغناء في محطات المترو إلى إحياء حفلات رسمية، من بينها حفلتك على مسرح ساقية الصاوي في قاعة النهر بالزمالك. ماذا مثّلت لك هذه الخطوة؟

أحمد حمادة: الانتقال إلى المسرح أمام جمهور جاء للاستماع إليّ كان خطوة مهمة ومؤثرة في رحلتي. فهناك فرق بين أن يغني الإنسان في لحظة عفوية وبين أن يقف على المسرح ويتحمّل مسؤولية تقديم حفل متكامل. هذه التجربة منحتني دافعًا أكبر للاستمرار، وأكدت لي أن الاجتهاد والإيمان بالحلم يمكن أن يفتحا الطريق أمام فرص جديدة.

 

السؤال الخامس: تقدّم أغنيات لكبار النجوم الذين تركوا بصمتهم في عالم الغناء. كيف تختار الأغاني التي تؤديها، وهل تفكر في تقديم لون غنائي خاص بك؟

أحمد حمادة: أحب الأغنيات التي تحمل إحساسًا صادقًا وتترك أثرًا لدى المستمع، ولذلك أستمتع بتقديم أعمال فنية لها مكانة في ذاكرة الجمهور. وفي الوقت نفسه، أطمح إلى بناء هويتي الخاصة، لأن الفنان يحتاج إلى أن يحافظ على تقديره للأعمال التي أحبها الناس، وأن يبحث عن أسلوب يعبّر عنه ويمنحه شخصيته المستقلة. وأتطلع إلى تقديم أعمال أصلية تحمل روحي وتصل إلى مختلف الفئات العمرية.

 

السؤال السادس: ما طموحاتك الفنية في المرحلة المقبلة، وما الرسالة التي توجّهها إلى الشباب الذين يمتلكون الموهبة ويحلمون بالوصول إلى الجمهور؟

أحمد حمادة: أطمح إلى تطوير تجربتي الغنائية، وتقديم أعمال جديدة، والوصول إلى جمهور أكبر في مصر والعالم العربي. وأتمنى أن تكون خطواتي المقبلة مبنية على العمل الجاد والتعلّم المستمر، لأن النجاح الحقيقي يحتاج إلى الصبر والاستمرارية. أما رسالتي إلى الشباب، فهي ألّا يتخلوا عن أحلامهم، وأن يستثمروا مواهبهم ويطوّروها، وألّا يخافوا من البدايات البسيطة، فقد تكون منها تنطلق أهم الفرص.

 

 

تجربة أحمد حمادة، المعروف بلقب «مطرب المترو»، تسلّط الضوء على قدرة الموهبة على جذب الانتباه وفتح آفاق جديدة، خصوصًا في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي مساحة لاكتشاف الأصوات الشابة. وبين محطات المترو وأضواء المسرح، تبقى الرحلة الحقيقية قائمة على تطوير الموهبة وصناعة هوية فنية خاصة.

 

ويبقى التحدي أمام أحمد حمادة أن يحوّل الانتشار إلى حضور فني مستدام، وأن يقدّم أعمالًا تحمل بصمته الخاصة، ليكون لقبه بداية حكاية فنية تتجاوز حدود الشهرة العابرة نحو مستقبل أكثر رسوخًا في عالم الغناء.

 

حوار – سامي مبارك


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com