شارك فريق دعم أهالي أصحاب الهمم في مركز اقرأ واستمتع في الورشة التفاعلية «تطوع مع الهمم: من الدعم إلى الشراكة وصناعة الأثر»، التي نظمتها هيئة تنمية المجتمع في دبي ضمن فعاليات إكسبو أصحاب الهمم 2026، بمركز دبي التجاري العالمي، قاعة زعبيل، بمشاركة عدد من رؤساء وممثلي الجمعيات ذات النفع العام والمراكز المعنية بأصحاب الهمم.
وجاءت المشاركة بقيادة المستشارة وداد بوشنين، مؤسسة ورئيسة مركز اقرأ واستمتع، وبحضور الأستاذة حصة بالجافلة، نائبة رئيس المركز، والأستاذة نشمية الفيلي، رئيسة فريق دعم أهالي أصحاب الهمم بالمركز.

واستُهلّت الورشة بالترحيب بالحضور عبر الشاشة بلغة الإشارة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تلاه عرض فيديو توعوي بعنوان «بتطوعي تفتخر الإمارات»، فيما تناولت الورشة قانون العمل التطوعي في إمارة دبي لعام 2018، وأهداف التطوع الدامج، وآليات تحديد احتياجات المراكز وتصميم فرص تطوعية تلبيها، إلى جانب إعداد الخطط التنفيذية وتعزيز الشراكات المستدامة بين المؤسسات والفرق التطوعية.
مركز اقرأ واستمتع يطرح مبادرة لدعم الأم والأسرة
وخلال جلسات العصف الذهني، طرح فريق دعم أهالي أصحاب الهمم، ممثلًا بالأستاذة نشمية الفيلي، أهمية التدخل المبكر ومساندة الأم والأسرة منذ الولادة أو عند الاشتباه بوجود إعاقة لدى الطفل، بما يضمن توفير الدعم اللازم للأسرة وعدم ترك الأم تواجه التحديات وحدها.
وأكدت المشاركة ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية للأم، وتوفير الدعم المعنوي والنفسي والغذائي، خصوصًا للأمهات اللاتي يعشن بعيدًا عن أسرهن أو يفتقرن إلى شبكة دعم قريبة. كما طرحت فكرة تشكيل فريق تطوعي مؤهل يقدم زيارات دورية للأسر، ويساند الأمهات في احتياجاتهن اليومية، ويوجههن إلى الجهات المختصة والخدمات المناسبة لأطفالهن.

وشددت المناقشات على أهمية تدريب المتطوعين على التعامل الواعي مع الأطفال من أصحاب الهمم، وفهم احتياجاتهم واحترام خصوصية أسرهم، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المستشفيات وهيئة تنمية المجتمع والجمعيات والمراكز والفرق التطوعية، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة منظمة وفعالة.
كما تناولت الورشة أهمية تنظيم الفعاليات الدامجة، وتدريب الأمهات عبر اللقاءات الحضورية والمنصات الرقمية، وتوفير أنشطة تعليمية وترفيهية قائمة على اللعب الهادف، مع الاستعانة بالمختصين للتعرف إلى قدرات الأطفال واهتماماتهم وتنمية مهاراتهم. وأكد المشاركون أهمية قياس أثر المبادرات من خلال ما تحققه من تحسن في حياة الطفل والأسرة، وتعزيز ثقة الوالدين، وتخفيف أعباء الرعاية، ودعم اندماج الأطفال في المجتمع.
وتأتي مشاركة مركز اقرأ واستمتع تأكيدًا لالتزامه بدعم أسر أصحاب الهمم وتعزيز ثقافة التطوع المسؤول، والعمل على تحويل الأفكار والمقترحات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، تقوم على التأهيل والتنسيق والشراكة المستدامة، بما يسهم في تمكين الأطفال وأسرهم وبناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً .



(
(





