|  آخر تحديث فبراير 18, 2020 , 11:42 ص

خلال المؤتمر العربي الأوروبي للعلاقات الدولية في الشارقة .. خبراء دوليون: الإمارات نموذج فريد في تعزيز الوسطية والتعايش


ناقش 6 جلسات عمل بحضور 135 مشاركا من 16 دولة

خلال المؤتمر العربي الأوروبي للعلاقات الدولية في الشارقة .. خبراء دوليون: الإمارات نموذج فريد في تعزيز الوسطية والتعايش



المشاركون يؤكدون: ضرورة تضافر الجهود المجتمعية والحكومية في دعم العلاقات الدولية بين الشعوب

 

 

أكد مشاركون وخبراء دوليون في المؤتمر العربي الأوروبي للعلاقات الدولية الذي عقد بالشارقة خلال يومي 14 و15 فبراير الجاري، والذي نظمه المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، إن دولة الإمارات نموذج فريد في تعزيز الوسطية والتعايش، من خلال التسامح وقبول الآخر، أسسها المغفور له بأذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه “حكيم العرب” على مبادئ تتسم بالحكمة والاعتدال، والتوازن، ومناصرة الحق والعدالة، وتغليب لغة الحوار والتفاهم في معالجة كافة القضايا، وأكملت هذه المسيرة المشرقة القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، مشيرين إن أرض دولة الإمارات ، كانت ومازالت مهداً للسلام ورمزاً للوئام ونموذجا عالميا يحتذى به في التناغم الثقافي والانسجام المجتمعي.

وشهد المؤتمر حضور ( 135 ) مشاركا من 16 دولة عربية وأوروبية، من النخب الدبلوماسية والأكاديمية وعدد من الوزراء والشخصيات المهمة يتقدمهم رئيس وزراء مصر الأسبق د. عصام شرف.

 

وفي كلمته، وجه الدكتور إيهان جاف، الأمين العام للمركز الشكر لدولة الإمارات وإمارة الشارقة على استضافة المؤتمر، مشيرا الى أن الإمارات تحرص على نشر وتعزيز السلام والاستقرار ليس في المنطقة العربية فقط، بل وفي دول العالم أجمع.

بدوره، أشاد الدكتور محمود شعبان حسن، رئيس الهيئة الاستشارية للمركز، بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في انتهاج سياسة الاعتدال والتسامح الثقافي والحضاري والديني مع الجميع.

في حين، تطرق د. عبدالله السيهاتي عضو الأمانة العامة ،الى أهمية المؤتمر من أجل تعزيز مفاهيم نشر ثقافة السلام والتعايش المشترك وقبول الآخر بين جميع الشعوب.

 

 

وبدوره أوضح المستشار الدكتور عادل عبد الله مستشار خبير إدارة أزمات، رئيس الهيئة العليا للجان، إن إختيار دولة الإمارات لإستضافة هذا الحدث الدولي، يأتي تأكيدا لدورها البارز في دعم العلاقات الدولية ونشر قيم التسامح والسلام والعدالة والشفافية، والتعايش الاجتماعي ولاشك أن مفردات المحبة والسلام والتسامح والإنفتاح وتقبل الأخرشكلت مكونات رئيسية في نهج التعددية الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها فهى تحتضن مايقارب 204 جنسية تعيش على أرضها بأمن وأمان لوجود قيادة رشيدة.

 

 

 

وأشار إلى أن المؤتمر يسلط الضوء علي جهود المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية في دعم العلاقات الدولية بين الشعوب، وإبراز دور المرأة وتشجيعها للمشاركة في المبادرات الوطنية والدولية ضمن القوانين واللوائح ، كما يساهم في التشجيع علي الأعمال التطوعية وفق الأنظمة المسموح بها في الدول وتقبل الأخروتبادل الثقافات ،والتعرف علي تطور مناهج التعليم الداعمة لثقافة التسامح والسلام وتدعيم العلاقات بين الشعوب.

 

 

 

وأوضح أحمد غازي المدير الإقليمي للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان : ناقش المؤتمر خمسة محاور تمثلت في دور التنمية والإستثمار الدولي والمؤسسات الوطنية في دعم العلاقات الدولية بين البلدان، وأهمية السلام والتسامح والتعايش الإجتماعي في دعم العلاقات الدولية، بالإضافة الى الأعمال الإنسانية والتطوعية ودورها في دعم العلاقات الدولية بين الشعوب و دور المرأة الريادي في صنع القرار على المستوى المحلي والدولي وأثره على العلاقات الدولية، وأخيرا الإعلام والقانون كوسيلة لدعم وحماية العلاقات الدولية.

 

 

 

 

وشهدت جلسات المؤتمر عرض نماذج دولية للتنمية والاستثمار الدولي قدمها معالي د. عصام شرف ، والذي أشار إلى أن العالم يشهد حاليا الانعزالية والحمائية والشعبوية التي تشكل تهديدا للحضارة الإنسانية، مؤكدا أهمية إيجاد عالم من التفاهم والتعاون والشراكة أو مجتمع المصير المشترك، أعقبها عرض وثائقي قدمه سفير الكاميرون لدى مصر محمدو لبرنغ، و كلمة للشيخ د. غزوان العامري، ثم كلمة للمستشار إسلام الغزولي من مصر.

 

 

وتحدثت خلال الجلسة الثالثة د. الشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي، رئيسة نادي الإمارات الدولي للأعمال والمهن الحرة، كما تم عرض وثائقي يتحدث عن صاحبة السمو الملكي الأميرة أضواء بنت فهد بن سعد بن سعود آل سعود،ثم اعقبه كلمة ألقتها سموها حول العمل المجتمعي والتطوعي، ثم كلمة للأميرة ريما الرويسان، ثم كلمة د. أمين أبو حجلة من الأردن، تلا ذلك كلمة د. كامران أحمد أمين من العراق.

 

 

 

 

وأفتتحت الجلسة الرابعة بكلمة رئيس البورد الأوروبي للتدريب د. عقيل العذاري، ثم كلمة المستشار د. عادل عبدالله رئيس اللجان للمركز العربي الأوروبي، تلا ذلك كلمة للمستشارة خلود الشمري من الكويت، ثم كلمة د. نادية الصايغ من الإمارات، تلاها كلمة د. أفراح عبدالواحد من اليمن.

 

 

وخلال اليوم الثاني قدمت الاعلامية د. ياسمين سيف الدين كلمة ترحيبية ، وافتتح د. عقيل العذاري الجلسة الخامسة والتي حملت عنوان “دور التدريب الدولي والتبادل الثقافي في دعم العلاقات الدولية بين الشعب” وتحدث خلالها د. ياسمين الخالدي ،ود. أحمد الأبيض ،ود. أحمد فاروق ، ود. موزة الظاهري من الإمارات ، وأستعرضت الجلسة السادسة (القانون كوسيلة دعم وحماية العلاقات الدولية بين الشعوب ) تحدث خلالها د. رجب قاسم من مصر، ود. سمير نصر من مصر، والمستشارة د. فيروز الجلامدة من الأرن ، والمستشار جورج أنطون من مصر ،والمستشارة د. نديدة الدقاق من مصرن والمستشار مسعود اسماعي.

وفي ختام الحفل تم تكريم عدد من الشخصيات من خبراء العلاقات الدولية ورواد العمل الإنساني من سفراء السلام والعطاء والمشاركين في المؤتمر.

 

 

 

عن المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي

 

المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، مؤسسة دولية إنسانية مستقلة غيرسياسية تطوعية لا تستهدف الربح تعمل بموجب ميثاق الأمم المتحدة حاصلة علي موافقة السلطات النرويجية بتاريخ 19/6/2006″والمعتمدة برقم (NO.989862057-ORG) ومسجلة بقاعدة بيانات المنظمات الغير حكومية للأمم المتحدة” ومسجلة لدي وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية التابعة للاتحاد الاوروبي.

 

ويعتبر المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي أنموذج حاضرٌ ناظرٌ للتسامح والسلام والعدالة والشفافية وبناء العلاقات الدولية ، فهى تحتضن العديد من السفراء تحت رايتها البيضاء والكل متساوٍ عندها بالحقوق والمعاملة فهى تعمل وفق منهجية ولها نظرة استشرافية للمستقبل وتعمل على بناء شراكات ، المركز العربي غير حزبي أو مذهبي أو طائفي أو سياسي، فهى نعمل وفق إمكانياتها المتاحة لكن، من غير قيد أوشرط أوتسْييس، مع إحترام القوانين والأنظمة واللوائح لكل بلد.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com