|  آخر تحديث فبراير 11, 2018 , 21:48 م

سيف بن زايد: الإمارات أرض الإلهام والفرص


خلال القمة العالمية للحكومات

سيف بن زايد: الإمارات أرض الإلهام والفرص



بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، خلال كلمته أمام القمة العالمية للحكومات، أن الإمارات باتت اليوم أرض الإلهام والفرص الفريدة وذلك بفضل جهود ورؤية قيادتها الحكيمة التي جعلت التحديات مصدراً للنجاح، ونموذجاً حديثاً يحتذى لينير درب الملايين من البشر حول العالم فضلاً عن المؤسسات والدول، موضحاً سموه أنه كما عُرفت دول عالمية بانها “أرض الأحلام “، و”أرض الأفكار النيرة”، و”أرض العجائب”، و”مدينة النور”  وغيرها من الصفات، فأن الإمارات جديرة  بمسيرتها المظفرة ، ومشاريعها الاستراتيجية العملاقة وواقعها الآمن المستقر، أن توصف بـ ” أرض الإلهام ” بامتياز.

حضر الجلسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات.
وأشار سموه إلى أن ما يميز الإمارات بصيرة ورؤية القيادة الثاقبة، وحسها القادر على استشراف المستقبل وتحدياته، فاعتلت سلم التنافسية العالمية وتصدرت أهم المؤشرات الدولية خلال فترة تعد بالقصيرة في عمر الدول، مشيراً سموه إلى أن قصة الإمارات هي قصة إلهام، ورؤية قيادة استطاعت بعملها الجاد ونظرتها المستقبلية من تحويل التحديات إلى فرص.

وقال سموه، خلال الجلسة الرئيسية للقمة العالمية للحكومات، وفي المحور الأول من كلمته  الذي كان بعنوان “الإلهام في فكر زايد”، أن سيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأعماله وانجازاته، وملاحم النجاح الذي نسجها مع القادة المؤسسون، ألهمت الطامحين من قاطني الدولة ليتأثروا بالحلم  الإماراتي ، وليستنيروا بهذا النهج الذي يستند لوجود تحديات وفرص، سلبيات وايجابيات، وليبنوا قصص نجاحات تجاوزوا فيها الصعوبات والتحديات وليشقوا طريقهم بنجاح مبهر  يسهم في تعزيز التنمية الحضارية للدولة.

وبيّن سموه أن اهتمام دولة الإمارات بعلوم الفضاء والكون وإنشاء الوكالة الإماراتية لعلوم الفضاء، لم يكن وليد اللحظة، فالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حمل على عاتقه مسؤولية بناء الإنسان والوطن، كان يحمل في فكره وقلبه أحلاماً وأمنيات كثيرة وكبيرة، وطموحات لا حدود لها، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في إيمانه بالعلم والمعرفة لتصل الإمارات إلى أعلى المستويات من التقدم والرقي.

وأوضح سموه أن القائد المؤسس تجاوز بحكمته ونظرته المستقبلية عقود زمانه، فبادر باستقبال فريق المكوك أبولو قبل قيامهم برحلتهم إلى القمر عام 1974 وبعد الرحلة 1976 في سابقة لزعيم في المنطقة تأكيداً على فكر المغفور له النير وإيمانه بالعلم كوسيلة لتحقيق النجاحات والتفوق، وقطع يومها، طيب الله ثراه، على نفسه عهداً بأن الإمارات ستصل يوماً للقمر وما بعده.

وتابع سموه الحديث، بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أستلهم من فكر الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الرؤى العميقة ذات التطلعات المستقبلية، فانطلقت مشاريع الفضاء ومسبار الأمل واستكشاف المريخ، ودشن سموه القمر الصناعي “خليفة سات،” أول قمر صناعي إماراتي لتجسد هذه المشاريع التقنية ترجمة حقيقة لرؤية القائد المؤسس حين قابل فريق ابولو في 1976.

كما أشار سموه إلى جهود ومشاريع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في التطوير حيث عُرف عن سموه أنه القوة الموجهة وراء المبادرات العديدة التي أسهمت في تدعيم وتعزيز المنجزات الحضارية ومنها تبني مشاريع الطاقة البديلة المتجددة، كمدينة “مصدر” الخالية من النفايات والانبعاثات الكربونية، والتي تأتي استمراراً للنهج الذي زرعه فينا “زايد” وتعد استلهاماً من سيرته العطرة، لافتاً إلى  قصة  المغفور له الشيخ زايد اثناء احدى زياراته للمنطقة الغربية، حيت تضايق من رائحة  تزكم الأنوف أخبره المسؤولون أنها نتيجة لمعالجة واستخراج الغاز، فوجه طيب الله ثراه على الفور بدراسة الوضع والتعاقد مع أفضل الشركات العالمية واستخدام التقنيات المتطورة ذات البعد البيئي الصحي، ليعطي بذلك مثالاً اسُتلهمت منه مشاريع بيئية للطاقة النظيفة والمتجددة تفتخر  بها الإمارات حالياً.

وتابع سمو وزير الداخلية كلمته قائلاً أن الإمارات ما زالت تقدم المشاريع والمبادرات التي شكلت قصص نجاحات عالمية ومصدر لإلهام الملايين في اقتناص الفرص من التحديات، مشيراً إلى حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حين وصف الأزمة المالية العالمية والتي وصل تأثيرها للمنطقة عام 2008، بأنها فرصة، وكذلك في درس حريق فندق العنوان، الأمر الذي يؤكد أهمية الإيمان بما تقوم به والإصرار على النجاح، وبالفعل ها هي الإمارات ودرتها دبي “دانة الدنيا” سباقة إلى استيعاب الأزمات الإقليمية والدولية والتغلب عليها بل والخروج منها أكثر قوة وأسرع نمواً.

وعاد  سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للتأكيد على أن الإمارات مصدر إلهام النجاحات باحتضانها الآن مشاريع عملاقة في المنطقة منها محطة “براكة النووية”، وتتبنى استراتيجية الثورة الصناعية الرابعة الكبرى، وتقدم للعالم مشاريع وإنجازات ومبادرات تستشرف المستقبل وتتبنى مفاهيم وعلوم الذكاء الاصطناعي، وسوف تستضيف العالم في  أكسبو 2020، مشيراً سموه إلى أن كل هذه المنجزات بفضل حكمة قيادة الإمارات وإيمانها الراسخ بالتنمية المستدامة القائمة على الفكر العلمي السليم وتحدي المستحيلات لتصبح بذلك نموذجاً ومنارة العالم بأسره، ومصدراً لإلهام الملايين حول الأرض ومنارة للجميع.

وفي المحور  الثاني  من حديث سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، قدم سموه عدداً من القصص المجتمعية الملهمة من قاطني الدولة من  أكثر من 200 جنسية تجمعهم بتسامحها، مستلهمين من قيادتها  ومنجزاتها الحضارية طريقاً للنجاح والإبداع، فكانت الإمارات  مهداً  لانطلاق مسيرتهم، ذاكراً سموه قصة تعبر عن أهمية المبادرة واستثمار الفرص، ثم عرض سموه تسجيلات بلسان أصحابها لخمسة قصص لأشخاص  من جنسيات مختلفة سجلوا  نجاحات اقتصادية عالمية وبنوا مشروعات اقتصادية عملاقة انطلاقاً من الإمارات، قال سموه أنه اختار هذه القصص بالقرعة لكثرة وتعدد قصص النجاح على أرض الإمارات الخيرة، داعياً سموه إلى الاستفادة من الفرص للتحسين دون تأخير أو إبطاء.

وفي المحور الثالث، تناول سموه عدد من الأحداث والمنجزات الوطنية التي تحققت في شهر فبراير، موعد انعقاد هذه القمة والذي لم يأتي من فراغ، فقال عنه  سموه بأنه شهر مفصلي في تاريخ الإلهام  الإماراتي، حيث شهد شهر فبراير وفي 18 منه عام 1968  اجتماع “عرقوب السديرة” الشهير بين المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، و الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، الذي يعد شعلة انطلاق اتحاد الدولة ومحطة بارزة من محطات تكوينها، وفي 10  فبراير 1972 انضمت رأس الخيمة لتكمل عقد الاتحاد، وفي 12 فبراير 1972 عقدت اول جلسة للمجلس الوطني الاتحادي، وفي 12 فبراير 1976 لقاء طيب الله ثراه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع  وفد وكالة ناسا العالمية لعلوم الفضاء،  وفي 23 فبراير 1994 كرّم الوالد المؤسس جنود الإمارات لدورهم في تحرير الكويت.

وهنا أكد سموه أن معادلة النجاح الإماراتية، تتلخص بما قاله سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن “البيت متوحد” سر نجاح الدولة، فالرعاية التي تنتهجها الدولة بدورها كأسرة كبيرة، إلى جهود الأسر الصغيرة من مؤسسات ومكونات الدولة التي تتيح الفرص وتمكن الشباب وتؤهل العنصر البشري، إلى أهمية التفاؤل ونشر الطاقة الإيجابية، مروراً بطاقات المجتمع الفردية التي استلهمت من القيادة الصبر والإرادة فالنجاح مزيج من الإلهام والجهد والعمل الجاد، على حد وصف سموه.

واعتبر سموه في حديثه ضمن المحور الرابع والأخير بأن الاستقامة الشاملة التي نهجتها الإمارات منذ تأسيسها أسهمت في تحويل الدولة بقيادتها الفذة، لمصدر إلهام، وأن ما نراه اليوم من منجزات تحققت في الإمارات بالقيادة الحكيمة نتيجة حتمية لوجود قيادة وشعب استثنائيين، مع توفر أسس المواطنة الإيجابية التي تسير وفق عقيدة تكاملية، ورؤية مستقبلية مع استقامة مستدامة في الأخلاق والرؤية، وصولاً إلى الاستقامة الشاملة.

وأوضح سموه أن غياب هذه العناصر الذي ذكرها أدت لانهيار مصداقية دول غفلت عن هذه الحقائق وغابت الاستقامة عن منهجها ورؤيتها بعكس دولة الإمارات العربية المتحدة التي شكلت نموذجا للعطاء الإنساني وقصص من النجاحات جعلتها منارة للأبداع والريادة العالمية.

 

 

منصة عالمية للإلهام تحمل أسم المغفور له ” المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”

ودشن  الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في ختام كلمته في القمة ، بحضور  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، المنصة العالمية للإلهام والتي تحمل أسم الغالي الكبير ، المغفور له بإذن الله تعالى “الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ، والتي تتزامن اطلاقها مع “عام زايد” لتظل سيرته العطرة ومسيرته في البناء وتجاوز التحديات مصدر الهام العالم لتقديم الخير للإنسانية ولتبقى الإمارات ارض الإلهام والفرص وموسوعة عالمية  لكل القصص الملهمة تقدم خيرها خدمة للإنسانية برسالة تسامح ومحبة وسلام.

وانطلقت المنصة التي عُنونت صفحتها الأولى بكلمة تقول فيها : ” إن مؤسسُ دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قائدٌ مُلهِمٌ للقادة والمسؤولين والمجتمع، ونموذجٌ فريدٌ في التغلّب على الصعاب، كان ومازال نموذجاً يَحتذي به كل من أراد أن يترجم طموحاته وأحلامه إلى واقعٍ حقيقي، صاحبُ رؤىً بعيدة المدى، لم تستطع رمال الصحراء أن تقف أمامه عائقاً في طريق تحقيق أهدافه، استطاع بإلهامه أن يجمع سبع إماراتٍ متفرقة، ويعلن ولادة الإمارات العربية المتحدة، دولةً أصبح لها مكانةً عالميةً بإنجازاتها وشعبها خلال زمنٍ قياسيٍ، زايد علّم الجميع أن الإلهام يخلق الفرص؛ والفرص هي السطر الأول الذي يُكتبُ بقلم الإصرار والإرادة في قصة النجاح”

وأن منصة “زايد المُلهِم” جاءت احتفاءً بمئوية زايد  (1918 – 2018 ) باني دولة الإمارات العربية المتحدة ومُلهِمُها، وتنطلق المنصة العالمية للإلهام “زايد المُلهِم”، والتي تقدمها دولة الإمارات “أرض الإلهام” للإنسانية، لتكون موسوعةً عالمية لكل القصص المُلهمة من جميع أصقاع الأرض، حتى تبقى مصدراً لإلهام البشرية جمعاء

 

 

عند حديث الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في بداية كلمته عن سر تفوق الإمارات وتصدرها المؤشرات الدولية، عرض سموه صورة لغزال وأسد، ليسترجع سموه الحكمة والدلالات في هذه القصة التي أبتدأ فيها الفصل الأول من كتاب “صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رؤيتي ” والتي تتلخص أن عليك أن تسرع مع إشراقة كل صباح أكثر من غيرك حتى تحقق النجاح، في رسالة حياتية تحمل مغازي عميقة.

 

 

قصص وملاحم من النجاحات على ارض الإلهام الإماراتية  

 

وقدّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تسجيلات مصورة لخمسة قصص نجاح تحققت على أرض الإمارات، استلهم ابطالها من الإمارات قيادة وشعباً ومسيرة منارتهم لسيروا في درب النجاحات متوازيين في ذلك مع مسيرة الدولة الحضارية وسعيها في تحقيق مستقبل مشرق.

وتحدث رجل الأعمال الإماراتي  عبدالله ناصر المنصوري  المدير التنفيذي لشركة النصر القابضة  والتي تضم تحتها  16 شركة تعمل في نطاق واسع في القارتين الاسيوية والافريقية ، والذي قال انطلقت من الإمارات  ارض الخير ، مستلهماً من نجاحاتها ومن سيرة قيادتها معادلة النجاح ، على جانب الاستفادة من  البيئة الاستثمارية المتميزة  المتوفرة ، واصفاً سر النجاح بالأيمان العميق بالفكرة التي تبني عليها طموحك مستلهمين ذلك من سيرة “القائد المؤسس” الذي آمن بفكرة الاتحاد منذ البداية  ، داعياً الشباب إلى السير على الاستلهام من هذه النجاحات وتغيير نمط حياتهم للأفضل  ليسهموا في تقدم الإمارات.

أما الدكتورة نوف حسن المعيني الشابة الإماراتية والتي تحدت ظروفها الصحية، وهزمت الإعاقة بثبات، وهي الأن أول طبيبة إماراتيةوتتخصص لتكون إستشارية في تخصص الأشعة   ،فقالت أنها خرجت من معركتها مع «مرض نادر»  استغرق علاجها 3 سنوات ، وقد بترت قدماها وبعض أصابع يدها، لكن شيئاً لم يغير نظرتها للحياة ولم يثنِ عزيمتها في مواصلة التقدم نحو أحلام وأهداف حددتها منذ الصغر، وهي الآن أقوى مستلهمة في عزيمتها مسيرة قيادة الدولة المظفرة ، مشيرة إلى الدعم الكبير التي تلقته من الدولة أثناء فترة صراعها مع المرض، خاتمة حديثها أن لا شيء في العالم يضاهي الإمارات ”

كما تحدث سايغن يلشين ، ألماني الجنسية ، المدير التنفيذي ومؤسس (sellanycar.com) أول وأكبر مشترً للمركبات في الشرق الأوسط والتي يزورها اليوم يومياً أكثر من 10 الأف شخص واستعان بخدماتها 20% من قاطني الإمارات ، وأوضح يلشين   أنه وصل  الإمارات عام 2009  ولم يتعدى عمره 24 عاماً حينها ،وقال انه نظر للإمارات بأنها أرض للفرص وما يميزها أنها تتعلم من تجارب الدول فتأخذ افضلها وتتجنب الوقوع في أخطاء تلك الدول أثناء تجاربها ، وقال أن أكثر ما ساعدني أننس استطيع أن اعمل وفق ذهنية الحكومة الإماراتية ، المستند للتوسع في استخدام التقنيات الذكية ، وما يساعدنا وجود  المزايا الحكومية التقنية والتطبيقات الذكية  المستخدمة هنا وعلى نطاق واسع.

وقال ماغنوس أولسون ، سويدي ،  المؤسس والعضو المنتدب في “كريم” لخدمات نقل الركاب  والمتخصصة بتقديم خدمات التوصيل من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقات الهواتف الجوّالة الذكية ، والتي انطلقت من دبي عام 2012 ، أنه انطلق ن الإمارات ليصل اليوم إلى أكثر من 100 دولة حول العالم ، بأكثر من 20 مليون زبون و500 ألف سائق، وقال لعبت حكومة دولة الإمارات دوراً بارزاً في تشجيع الأعمال ، وتأسيس بيئة استثمارية جاذبة ، مشيراً إلى عدد من المبادرات الريادية في الدولة التي تمهد الطريق للابتكار والعمل الإبداعي بشكل عام وبشكل خاص للشركات الناشئة.

رونالدو مشحور، رجل أعمال سوري ومؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة سوق. كوم التي تأسست في الإمارات عام 2005   يقع مقرها الرئيسي في دبي وتعد حالياً أكبر سوق إلكتروني على شبكة الإنترنت في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، يحمل مشوار درجة الماجستير في الاتصالات الرقمية ودرجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والكمبيوتر من جامعة نورث إيسترن في بوسطن بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة.

وقال مشحور إنه منذ 2005، عند وصوله للدولة، كانت البنية التحتية متوفرة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعد بيئة حاضنة للاستثمار في المجالات التقنية بتوفر خدمات الانترنت السريعة وسهولة استقطاب الخبراء مما ممكنها لتصبح ارض الإبداع في المنطقة.

 

 

قصة المغفور له “بإذن الله ” ” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” “طيب الله ثراه” مع المنصوري

 

واثناء تقديم  الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المحور  الثاني  الذي كان بعنوان “القصص المجتمعية الملهمة ” ذكر سموه قصة مع صور وتسجيل فيديو  يظهران المغفور له بإذن الله ” ” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” اثناء تفقده احد المشاريع الانشائية قيد العمل ، علماً بأنه طيب الله ثراه  ايضاً يتابع ما يقول في جولاته لمعرفة مدى الانجاز ومكأفاة المبدعين   ، فكان أن  وجّه  رحمه الله  سائق احد المركبات الانشائية الكبيرة إلى تمهيد الأرض بطريقة سليمة والقيام بتحسينات أخرى  ، و لاحظ “طيب الله ثراه” عدم الدقة في ذلك ، فلم يفهم السائق كلامه بصورة كاملة ، فتردد في انجاز المطلوب ، فما كان من مراقب الموقع ، المواطن  محمد سيف المنصوري إلى أن تولى زمام الأمور والمبادرة في سياقة المركبة بنفسه وعمل المطلوب حرفياً بحسب توجيهات “القائد المؤسس” طيب الله ثراه” ، لتكون القصة معبرة عن أهمية آخذ المبادرات والتصرف السريع .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com