بقلم الكاتبة الإماراتية صفاء علي البريكي
ماجستير مناهج وطرائق التدريس
يحلّ علينا عيد الأضحى المبارك حاملًا معاني الإيمان والطاعة والتضحية، ومجسّدًا أسمى صور الرحمة والتكافل بين الناس. وهو العيد الأكبر عند المسلمين، ويوافق اليوم العاشر من شهر ذي الحجة من كل عام هجري، حيث تتجلّى فيه قيم العبودية الخالصة لله تعالى.
قال رسول الله ﷺ:
«أَعْظَمُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ»
(رواه الترمذي)
ومن أجمل مظاهر هذا العيد المبارك:
• أداء صلاة العيد جماعةً، وما تحمله من روح الوحدة والتآلف.
• التكبير وذكر الله تعالى في البيوت والمساجد.
• الأضحية تقرّبًا إلى الله تعالى.
• إطعام الفقراء والمحتاجين، وإدخال السرور إلى قلوبهم.
• صلة الأرحام وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.
• إدخال الفرح إلى القلوب، ونشر البِشر بين الناس.
ويمثّل عيد الأضحى المبارك محطةً روحيةً واجتماعيةً عظيمة، تتجدّد فيها قيم المحبة والتراحم والتكافل، وتعمّ فيها البهجة بين الكبار والصغار، وتُستعاد فيها معاني العطاء التي تميّز مجتمعاتنا.
فلنجعل من هذا العيد المبارك فرصةً لتجديد الإيمان، ونشر الخير، وإحياء قيم الرحمة والعطاء في أوطاننا ومجتمعاتنا.
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات،
وكل عام وأنتم بخير. 🌷



(
(






