في أجواء إنسانية راقية مفعمة بالمحبة والعطاء، شهد فندق المحروسة للقوات المسلحة بالإسكندرية فعاليات المؤتمر الثالث للدمج المجتمعي لأصحاب القدرات الخاصة والذي أقيم تحت شعار «أنا إنسان.. إذًا أنا موجود»، بمشاركة كوكبة من الشخصيات العامة وقيادات المجتمع المدني والإعلاميين والفنانين وعدد من قادة القوات المسلحة الذين شاركوا في نصر أكتوبر المجيد.
وترأست المؤتمر الدكتورة عبير نصار – رئيس مجلس إدارة شركة إيليت جيت للتدريب وريادة الأعمال – ورئيس المؤتمر …والتي نجحت في تنظيم حدث إنساني ضخم حمل رسالة سامية لدعم وتمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع، وتعزيز قيم الإنسانية والتسامح والعمل التطوعي.


وشهد المؤتمر حضورًا مميزًا لـ الفنان القدير محمد صبحي الرئيس الشرفي للمؤتمر، الذي ألقى كلمة مؤثرة تناول فيها تجربته الشخصية الثرية مع أصحاب الهمم مؤكدًا أنهم رمز للعزيمة والإصرار وأنهم يستحقون كل الدعم والاهتمام من الدولة والمجتمع. كما شارك الفنان الكبير الأطفال والشباب من ذوي القدرات الخاصة في فقراتهم الفنية والثقافية مما أضفى على المؤتمر طابعًا إنسانيًا راقيًا نال إعجاب جميع الحاضرين.
كما شارك في المؤتمر د. محمود شعبان حسن رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة الذي ألقى كلمة أشاد فيها بالجهود الوطنية والإنسانية للدكتورة عبير نصار مشيرًا إلى أن ما قدمته من مبادرات ومشروعات لخدمة ذوي الهمم جعلها نموذجًا يحتذى به في العمل التطوعي المجتمعي وأيقونة للخير والعطاء في الوطن العربي.
وخلال كلمته قام د. محمود شعبان بتكريم الدكتورة عبير نصار ومنحها لقب “سفيرة السلام والتسامح من الطبقة الأولى الممتازة” تقديرًا لدورها الريادي وجهودها المتميزة في دعم وتمكين أصحاب الهمم حتى أصبحت تُعرف في الأوساط المجتمعية والإعلامية بـ «أم ذوي الهمم»، لما قدمته من مشروعات إنسانية وتنموية تعكس روح العطاء الحقيقي والإيمان برسالة الخير والسلام.
وبعد هذا التكريم قامت د. عبير نصار بتكريم د. محمود شعبان رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة وقدمت له درعًا مميزًا كإهداء وتقدير خاص لدوره الرائد في دعم قضايا السلام والتنمية الإنسانية وجهوده المستمرة في رعاية المبادرات المجتمعية والإنسانية داخل مصر وخارجها.
وشهد المؤتمر عروضًا فنية وثقافية رائعة قدمها الأطفال والشباب من أصحاب الهمم عبّروا فيها عن قدراتهم الاستثنائية وإصرارهم على تحدي الصعوبات وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أثنوا على الأداء المتميز وروح الإصرار والعزيمة لدى المشاركين.

وبعد تكريمها ومنحها اللقب رسميًا نشرت الدكتورة عبير نصار عبر صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي كلمة شكر مؤثرة وجّهتها إلى الدكتور محمود شعبان جاء بها
> «أتقدم بخالص شكري وامتناني للدكتور الفاضل محمود شعبان، رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة على منحي لقب (سفيرة للسلام).
إنه لشرف كبير ومسؤولية عظيمة أن أنضم إلى نخبة مميزة من السفراء ينشرون رسالة السلام والمحبة والإنسانية في وطننا العربي.
وهذا التكريم ليس لي وحدي، بل هو لكل من يؤمن أن الخير باقٍ .. وأن الإنسانية هي الطريق الحقيقي للسلام.»
واختُتم الحفل وسط أجواء من الفخر والبهجة حيث أكد المشاركون أن مصر كانت وستظل نموذجًا رائدًا في تمكين أصحاب الهمم وتعزيز قيم التسامح والمساواة والإنسانية في ظل القيادة الحكيمة التي تدعم كل ما ينهض بالإنسان المصري ويصون كرامته.



(
(






