|  آخر تحديث أكتوبر 2, 2025 , 19:01 م

على عتبات الإشتياق


على عتبات الإشتياق



الشاعرة: موزة سلطان الكتبي

 

ألا ليتـك حبيبـي اليـومَ معـي

فتبصرَ ما جـرى منـي الـفراق

 

تركتَ القلبَ في ليلٍ غريبٍ

يُناجي الصبحَ، والدمعُ انسِـياقُ

 

أُبَكِّيكَ والعَيْنانِ قَدْ هَمَلَتْ دُمُوعـاً

وزَادَ الحُبُّ في قَلْبِي خِفاقُ

 

فلَو جَاءَتْ خُطَاكَ إلَيَّ يَوماً

لزَالَ الجُرحُ في حضن وعِناقُ

 

فَعُدْ لِي يا حَبيبَ الروحِ عَجِّلْ

فَإِنَّ العُمرَ يَفنيهِ الفِراقُ

 

فَيا مَن سَكنْتَ الفؤاد طويلاً

لَكَ القَلبُ المُعَنَّى في احتراقُ

 

رجوت رضاكَ يا حبيبي وعَفوَكَ

إن هَمرَ الدمعُ من عينيَّ دفّاقُ

 

فليسَ لروحي في هواكَ سوى أَمَلٌ

يُضيء روحي إن تعثَّرَ بيَ الفَاقُ

 

ما زِلْتُ أَلْتَمِسُ الذِّكْرَى هُنَا دَوْماً

وأَحفَظُ لِلزَّمَانِ تِلْكَ الأَوْراقُ

 

أُقَلِّبُها، فَيُحْييني صَدَى صُوَرٍ

عَلَى مَرِّ السِّنِينَ لَهَا اشْتِياقُ

 

أَضحى جُرْحي في الفُؤادِ عَميقـاً

وابتَعَدَ عنِّي الصّاحِبُ والرِّفاقُ

 

فَلَمْ يَبقَ سِوى ذِكرى حبيبٍ

تواسي القَلبَ إن ضاقَ الخِناقُ

 

فَلَو غابَتْ خُطاكَ وطالَ بُعدُك

فَإِنَّ الوَصلَ في الأرواحِ باقُ

 

سيَبقَى ذِكرُك في القلبِ مُتَّقِداً

كَنارٍ لا يُطَفِئُها مَضى العُمرُ سَاقُ

 

وإنْ وارَتْنِي الأيّامُ في صَمتٍ

فَحُبّي شاهِدٌ والبَوحُ ميثاقُ

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com