|  آخر تحديث مايو 4, 2018 , 19:52 م

حرية الصحفيين تنتهك في الدول المارقة ولا رادع لها!


حرية الصحفيين تنتهك في الدول المارقة ولا رادع لها!



بقلم: نبيل الكثيري – ابوظبي

 

 

 

“بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في عام ٢٠١٨، أدعو الحكوماتِ إلى تعزيز حرية الصحافة وتوفير الحماية للصحفيين.

تلك كانت رسالة المغلوب على أمره أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة إلى حكومات العالم، كلام طيب وراقي ويحترم، ولكن من مّن، من دول لا يتجاوز عددها أصابع اليدين مرتين.

وفي الحقيقة توجد ما يقارب من نصف دول العالم لا تعترف بالصحافة وبالصحفيين اصلاً وموضوعاً، وتستغل اي مناسبة للتنكيل بهم ومردغتهم وقتلهم امام اهاليهم وذويهم والعالم اجمع، لذلك فحرية الصحافة والصحفيين التي نطالب بها لا مجال لتعزيزها لعدم وجودها من الاساس.

اذا أراد السيد المبجل صاحب المقام العالي رئيس العالم الوهمي، ان اسرد له أسماء تلك الدول التي لا تعترف بالصحافة ولا حتى بشرعية الأمم المتحدة بما فيها شرعية وجوده على قمة هرمها، فانني ساحتاج من ستة إلى سبع صفحات، فقد أصبحت الاوضاع مفجعة ونحن نرى ونسمع عن دول وحكومات ومليشيات تهين وتضطهد الصحفيين يوميا وتقتلهم دون حسيب ولا رقيب مثل كوريا واسرائيل وتركيا وايران وسوريا ومليشيات الحوثي الايرانية في اليمن وغيرها من الدول ذات الأنظمة الديكتاتورية الهابطة بمستواها الإنساني إلى الحضيض.

لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية، وذلك لن يتحقق في ظل تهاون مجلس الأمن مع تلك الدول المارقة التي لا تقيم وزنا لعدو ولا لحبيب وتعترف على مرائ الاشهاد بأنها لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية حتى لو أبادت نصف شعوبها وذلك هو ما حصل فعليا في سوريا على يد سفاح الشام وزبائنته من المرتزقة الإيرانين والروس وحزب الشيطان الرجيم الذي يطارد الصحفيين بكل بقاع الأرض تنفيذا لتعليمات اسياده الملالي في قم الإيرانية، لذلك اطالب بشدة بوضع ضوابط لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا حقيقيا وفرض عقوبات فعلية على الجناة.

ولله الحمد هنا في دولة الإمارات وفي إطار المصارحة والأبواب المفتوحة لن نجد صحفيا يشكو من شر معاملة أو التحكم في خياراته لأن القانون وجد لسبب واحد وهو انجاز العدالة للجميع و لأن الأمن والأمان ميزة يتمتع لها المواطن والمقيم والزائر دون تفرقة، كما ويستطيع الجميع المساهمة في الحفاظ على المكتسبات التي حققتها الدولة على مدى ما يقارب النصف قرن من الزمن في ظل القيادة الرشيدة والواعية ممثلة بصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، حفظة الله ورعاه، الذي ادرك متطلبات الإنسان من حرية ورفاهية وأمن وامان، فوفرها للجميع، وذلك ما ورثه عن حكيم العرب ابونا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي قال ان الناس سواسية الأرض أرض الله والخير الأمن للجميع.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com