|  آخر تحديث أبريل 1, 2018 , 13:13 م

حريق يدمر مواد إغاثة في ميناء الحديدة


حريق يدمر مواد إغاثة في ميناء الحديدة



التهم حريق هائل، أمس، مخازن تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في محافظة الحديدة، غربي اليمن، وأتلف كل ما فيها من مواد غذائية إغاثية، كما اندلع حريق مماثل في ميناء الاصطياد في الحديدة غربي اليمن، إثر فشل ميليشيا الحوثي في استهداف بارجة حربية تابعة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، فيما طالبت الحكومة الشرعية في اليمن من الأمم المتحدة إجراء تحقيق عادل ومحايد في إحراق كميات هائلة من المواد الإغاثية.

ووفقاً للمعلومات الأولية التهم الحريق مخازن تحتوي على مواد إغاثية وزيوت ومواد غذائية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ما أدى إلى احتراق ثلاثة مخازن على الأقل. ويعد ميناء الحديدة المرفأ الأول في اليمن الذي تصل إليه أغلب البضائع باعتباره الأقرب لأغلب المحافظات الشمالية والجنوبية الغربية.

ويستخدم الميناء من قبل المنظمات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة، ومنها برنامج الغذاء العالمي الذي يرسل من حين لآخر شحنات من المواد الغذائية وسط علامات استفهام تُثار حول أسباب الحريق. وهذا الحريق الثاني من نوعه خلال ساعات، حيث اشتعل حريق هائل في ميناء الاصطياد غربي المدينة.

 

 

وذكرت مصادر في الحديدة أن خللاً في إطلاق صاروخين بحريين أدى لاشتعال النار في موقع الإطلاق ومحيطه، وتطور إلى حريق هائل في مركز الصيد البحري وزوارق الصيادين في الحديدة ومخزن المواد الغذائية.

وبينما زعمت ميليشيا الحوثي أن الحريق الذي شب في الميناء كان لأسباب عرضية أكدت مصادر محلية أن الميليشيا فشلت في إطلاق صاروخين بحريين لاستهداف بوارج التحالف العربي قبالة سواحل الحديدة أطلقتهما من مواقع مختلفة شرقي مدينة الحديدة، وأن الصاروخين سقطا في المواقع التي اندلعت فيها النيران في ميناء الإنزال السمكي، وفي مخازن تابعة لبرنامج الغذاء العالمي.

 

 

في الأثناء، طالبت الحكومة الشرعية في اليمن من الأمم المتحدة إجراء تحقيق عادل ومحايد في إحراق كميات هائلة من المواد الإغاثية في مخازن برنامج الغذاء العالمي داخل ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة المليشيات.

ودان وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح بشدة ما تعرضت له مخازن برنامج الأغذية العالمي في محافظة الحديدة، من حريق أدى لأضرار كبيرة وإتلاف للمواد الإغاثية والإنسانية في مخازن البرنامج في المحافظة.

وطالب فتح منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي والممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي بإجراء تحقيق عادل ومحايد وعاجل وتحديد الجهات المسؤولة عن الحريق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الجهات التي تثبت تورطها فيما حدث.

 

 

وأوضح فتح أن الحريق يؤثر على الحصص الغذائية لمحافظة الحديدة وعدد من المحافظات المجاورة ويمثل خسارة لأموال المانحين والجهات الإغاثية العربية والدولية، واصفاً كافة الأعمال والتصرفات التي تستهدف العمل الإغاثي والإنساني وتعيق الوصول السريع للمحتاجين بالأعمال الإرهابية والمخالفة للقوانين الدولية والإنسانية.

ودعا منظمات الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي إلى إدانة هذه الأعمال وإيضاح تفاصيل ذلك للرأي العام المحلي والدولي، في أسرع وقت، والرفع إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بكافة الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق الأعمال الإغاثية والإنسانية، والضغط بكافة الوسائل والسبل على الميليشيا لوقف التدخل بالعمل الإغاثي والإنساني.

وقال عاملون في المخازن إن المخازن تحتوي على مليون وخمسمئة فرش للمتضررين من الحرب ومواد غذائية إضافة إلى كميات مهولة من الزيوت والبقوليات مخصصة للإغاثة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com