بقلم الكاتبة: سلافة حسيب مصطفى
الحُبُّ روح الروحِ تسطعُ في المدى
ويضيءُ كالأقمارِ في ليلٍ الدُّجى
هو نغمةٌ تُعطي الحياةَ جمالَها
وتُذيبُ صخرَ الحزنِ حينَ تجرَّدَا
هو وردةٌ بيضاءُ تَنشرُ عِطرَها
فتفيضُ أنساماً وتمنحُنا شذا
الحبُّ طفلٌ في العيونِ براءةٌ
يمشي بخُطوِ الطهرِ طوعاً مُرشَدا
هو نعمةٌ للصدرِ تَسكنُ قلبَنا
فتزيحُ عن دربِ الأمانِ تشتتا
يا حبُّ أنتَ سِريرةُ الأرواحِ ما
أحلاكَ نبعاً صافياً مُتجدِّدا
لو لم تكنْ في الكونِ ما ازدانَتْ رُبــى
ولا أشرقت شمسُ الصباحِ مُجدّدا



(
(



