بقلم: سلافة حسيب مصطفى
يا دارَ زايد والكرامةُ رايةٌ
ترفرفُ الأجيالُ تحتَ لوائِها
يومُ اتحادِكِ شمسُ مجدٍ ساطعٍ
ألقى الضيـاءَ على الربوعِ وشعبها
سبعُ الإمــاراتِ التقتْ فتوحَّدتْ
فزهتْ كما تزهو الرياضُ بمائِها
فتألّقتْ عروسَ كونٍ مُشرِقٍ
تختالُ في ثوبِ الفخارِ أبنائِها
وتزيّنتْ أيامُكِ الخُضرُ التي
عاشتْ لتجمعَ بالمحبةِ شتّـاتها
يا موطناً ضمَّ الجموعَ جميعَها
وترفّقَ الإنسانَ من أعمالها
أضحت أيقونةَ السلام ورمزَهُ
والحبُّ خطٌّ دائمٌ بسَنائِها
وترى على أرضِ الوئام وجوهَ من
جاؤوا من الدنيا بأقصى جهائِها
فرحٌ يعمُّ الناسَ يومَكِ كلَّهُ
والكونُ يرقصُ في سماءِ بهائِها
وطنُ العطاءِ إذا ناداكَ مُلهَّفٌ
أوقدتِ نوراً في دروبِ بلائِها
يا دولةَ الأمجاد مجدُكِ راسخٌ
ما دامتِ الأرواحُ تحتَ ذُرَائِها
عاشتْ اتحادُ بلادُكِ عُمراً وذخراً
تفديكِ أرواحٌ تسامتْ فدائِها
كلُّ القلوبِ تهيمُ فيكِ محبةً
ولكِ الولاءُ بكلِّ صدقٍ جاءَها



(
(



