بقلم: سلافة حسيب مصطفى
أفتشُ عن روحي التائهة
في دروب الغربة
وشوارع الحنين
أُنادي صدى الأيام في أضلعي
فلا يستجيبُ سوى الأنينْ
تُطاردني ذكرياتُ بعيدة
كطيفٍ يمرُّ عبر السنين
أُحاوِلُ جمعَ شظايا الروح
فأغفو على وجعٍ مُستكينْ
أُحاوِلُ لمسَ الحكايا القديمةَ
فتسكنُ بين الضلوع جنين
يلفني صمتٌ مميتٌ
ويرميني بعيدا عن العالمين
وفي الليل يُناديني صوتٌ
ضعيف، بقلبٍ حزينْ
يقولُ: ستهدأُ روحُكَ يومًا،
ويزهو الرجوعُ ويزهو الحنين
فيا ليتَ قلبيَ ينسى الطريقَ
ويُبحرُ نحوَ سكونٍ أمينْ



(
(




